أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٦٠ - الشيخ محمد علي كمونة ، شهرته ومكانته ، جلالة قدره ، ديوانه الشعري
| ويا عاذلي في حب ليلى وما عسى |
| تروم وميثاقي على الحب ميثاقي |
وله بمدح الامام أبي السبطين الحسن والحسين :
| ألام على من خصه الله في العلى |
| وصيره في شرب كوثره الساقي |
| وزين فيه العرش فانتقش اسمه |
| على جبهة العرش المعظم والساق |
| وأودع من عاداه نار جهنم |
| فخلد في كفار قوم وفساق |
| لهم من ضريع مطعم وموارد |
| اذا وردوها من حميم وغساق |
| أما انني أكثرت ذنبا وانه |
| سيبدل أحمالي بعفو وأوساق |
| غداة أرى صحفي بكفيه في الولا |
| ينسق منها زلتي أي نساق |
| وأنظر لوامي تدع الى لظى |
| فيسقط منساق على اثر منساق |
| تقصدت لفظ الساق في ذكر نعته |
| لأنجو اذا ما التفت الساق بالساق |
ومن نوادره قوله :
| عصيت هوى نفسي صغير افعند ما |
| دهتني الليالي بالمشيب وبالكبر |
| أطعت الهوى عكس القضية ليتني |
| خلقت كبيرا ثم عدت الى الصغر |
وقال في التوكل :
| الهي ما ادخرت غني لنفسي |
| وولدي من حطام الدهر مالا |
| لعلمي أنك الكافي وأني |
| وكلت على خزائنك العيالا |