أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٨ - الشيخ محمد علي كمونة ، شهرته ومكانته ، جلالة قدره ، ديوانه الشعري
| ولما تجلى الله جل جلاله |
| له خر تعظيما له ساجدا شكرا |
| هوى وهو طود والمواضي كأنها |
| نسور أبت الا مناكبه وكرا |
| هوى هيكل التوحيد فالشرك بعده |
| طغى غمره والناس في غمرة سكرى |
| وأعظم بخطب زعزع العرش وانحنى |
| له الفلك الدوار محدودبا ظهرا |
| غداة أراق الشمر من نحره دما |
| له انبجست عين السما أدمعا جمرا |
| وان أنس لا أنسى العوادي عواديا |
| ترض القرى من مصدر العلم والصدرا |
| ولم أنس فتيانا تنادوا لنصره |
| وللذب عنه عانقوا البيض والسمرا |
| رجال تواصوا حيث طابت أصولهم |
| وأنفسهم بالصبر حتى قضوا صبرا |
| وما كنت أدري قبل حمل رؤوسهم |
| بأن العوالي تحمل الانجم الزهرا |
| حماة حموا خدرا أبى الله هتكه |
| فعظمه شأنا وشرفه قدرا |
| فأصبح نهبا للمغاوير بعدهم |
| ومنه بنات المصطفى أبرزت حسرا |
| يقنعها بالسوط شمر فان شكت |
| يؤنبها زجر ويوسعها زجرا |
| نوائح الا أنهن ثواكل |
| عواطش الا أن أعينها عبرى |
| يصون بيمناها الحيا ماء وجهها |
| ويسترها ان أعوز الستر باليسرى |
وله من القصائد الحسينية المنشورة في ديوانه ما هذه أوائلها :
| ١ ـ ما بال عينك بعد كشف غطائها |
| قذف الاسى انسانها في مائها |
٤٤ بيتا
| ٢ ـ باتت تلوم على الهوى وتؤنب |
| وحمى شجوني بالغرام محجب |
٢٩ بيتا