أدب الطّف أو شعراء الحسين(ع) - شبّر، جواد - الصفحة ١٥٧ - الشيخ محمد علي كمونة ، شهرته ومكانته ، جلالة قدره ، ديوانه الشعري
جاء في احدى قصائده الحسينية :
| متى فلك الحادثات استدارا |
| فغادر كل حشى مستطارا |
| كيوم الحسين ونار الوغى |
| تصعد للفرقدين الشرارا |
| فلم تر الا شهابا ورى |
| وشهما بفيض النجيع توارى |
| فعاد ابن أزكى الورى محتدا |
| وأمنع كل البرايا جوارا |
| تجول على جسمه الصافنات |
| وتكسوه من نقعها ما استثارا |
وقال ; في رأس الامام الحسين يوم طيف به على رمح :
| رأس وقد بان عن جسم وطاف على |
| رمح وترتيله القرآن ما بانا |
| رأس ترى طلعة الهادي البشير به |
| كأنما رفعوه عنه عنوانا |
| تنبي البرية سيماه وبهجته |
| بأن خير البرايا هكذا كانا |
| يسري ومن خلفه الاقتاب موقرة |
| أسرى يجاب بها سهلا وأحزانا |
وله رائعة غراء في سيدنا أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أولها :
| نبت بالذي رام المعالي صوارمه |
| اذا ما حكتها بالفضاء عزائمه |
وله القصيدة الشهيرة التي يصف فيها بطولة شهداء كربلاء ومنها :
| أراه وأمواج الهياج تلاطمت |
| يعوم بها مستأنسا باسما ثغرا |
| ولو لم يكفكفه عن الفتك حلمه |
| لعفى ديار الشرك واستأصل الكفرا |