الاربعين في إثبات إمامة أمير المؤمنين (ع) - مفيد شيرازی، شيخ محمد - الصفحة ٩٦
الاعتساف ، إنّه على ما يشاء قدير .
الحديث الثاني والعشرون
.روى الفقيه الشافعي أبوالحسن ابن المغازلي في مناقب من ناصب عليّا في الخلافة بعدي فهو كافر ، وقد حارب اللّه و رسوله ، ومن شك في عليّ فهو كافر [١] .
الحديث الثالث والعشرون
.روى الفقيه . أيضا . بإسناده إلى عبداللّه بن مسعود أنا دعوة أبي إبراهيم. قال ابن مسعود : قلتُ : يارسول اللّه ، كيف صرت دعوة أبيك إبراهيم عليه السلام . قال : أوحى اللّه إلى إبراهيم : «إنّي جاعلك للناس إماما» ، فاستخفّ إبراهيمَ الفرح ، فقال : يا ربّ «ومِن ذرّيتي» أئمّة مثلي ، فأوحى اللّه : يا إبراهيم ، إنّي لا اُعطيك عهدا لا أفي به ، قال : يا ربّ ، ما العهد الذي لا تفي به ، قال : لا أعطيك لظالمٍ من ذرّيتك عهدا ، قال إبراهيم عندها : واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام ، ربّ إنّهنّ أضللن كثيرا من الناس . قال النبي صلى الله عليه و آله : وانتهت دعوة أبي إليّ وإلى عليّ ، لم يسجد أحدنا لصنم ، فاتّخذني نبيّا وعليّا وصيّا [٢] .
بيان :
فيه دلالة على أنّ المراد بالوصاية المفوّضة إلى عليّ عليه السلام الإمامة ؛ لأ نّها هي الدعوة المستجابة لأبيه إبراهيم عليه السلام ، وسنعود إلى القول فيها واستلزامها للإمامة
[١] المناقب لابن المغازلي ، ص ٩٣ ، ح ٦٨ .[٢] المناقب لابن المغازلي ، ص ٢٣٩ ، ح ٣٢٢ ، مع اختلاف يسير .