المكنون في حقائق الكلم النبوية

المكنون في حقائق الكلم النبوية - روزبهان بقلی - الصفحة ٢٦٣

الحمد للّه الذي اصطفى المصطفى على جميع المرسلين، و منَّ بإرساله منه إلى الخلق على العالمين ، وجعل متابعته وسيلةً لمحبّة المحبّين، وكلامه سببا لهداية المريدين، واختاره بالمقام المحمود من كافة المقربين والصديقين والنبيّين وشرّفه بالمشاهدة الكبرى والمكاشفة الأدنى وعلّمه غرائب النجوى «فَأوْحَى إلى عَبْدِهِ ما أوْحَى ما كَذَبَ الفُؤادُ ما رَأى» [١] وأودع فؤاده غيب علوم المكتوب، ووضع في صدره مرآة لطائف حِكَم الجبروت، وأنطق لسانه بأنبائه العجيبة وأسراره الغريبة؛ ليكون برهان رسالته وحجةً لأولياء اُمّته . صلّى اللّه عليه بعدد قطر الأمطار وورق الأشجار والنّور والأنوار، في كريم ميلاده ورجوعه إلى معاده، سابق الأنبياء شرفا وفضلاً ، وسائقها شرعا وعدلاً، وعلى آله الأخيار وأصحابه الأبرار وأزواجه الأطهار. أمّا بعد: فقد وجدتُ أهل علوم الظاهر قد صنفّوا فى تفسير ظاهر أحاديث


[١] النجم ، آيه ١١ .[٢] الموطأ في الحديث، لمالك بن أنس الحميريّ المتوفى ١٧٩ ه ق. انظر : كشف الظنون، ج٢، ص١٩٠٧[٣] . معالم السنن في شرح سنن أبي داود، وأعلام السنن في شرح صحيح البخاريّ، كلاهما لأبي سليمان أحمد بن محمد بن إبراهيم بن خطّاب البستيّ الخطّابيّ المتوفى سنة ٣٣٨ق .[٤] أبوسليمان أحمد بن الخطّابيّ المتوفى سنة ٣٣٨ق .[٥] صَكَّهُ، صَكّا : إذا ضرب قفاه ووجهه بيده مبسوطةً «المصباح المنير».[٦] الدكّ: الدقّ، و قد دكّه: إذا ضربه و كسره حتى سوّاه بالأرض .[٧] مسند أحمد ، ج١ ، ص٥٤ ، فيه: « . . .واحدة منهن أحبّ إليّ من حمر النعم . . .» .[٨] صحيح مسلم ، ج٧ ، ص١٤٤ ، فيه : «أسرعكنّ لحاقا بي أطولكنّ يدا».[٩] ورد باختلاف يسير في وسايل الشيعه ، ج ١٨ ، ص ١٤٥ .[١٠] في الأصل «له» و لكن ما أثبتناه أولى بالسياق .[١١] لم يوجد في المصادر[١٢] لم يوجد فى المصادر