رسالة في أحوال أبي بصير

رسالة في أحوال أبي بصير - چهار سوقي، محمد هاشم - الصفحة ٥٠٢

الوسوسة في أمثال هذه المسألة ممّا جرت فيها طريقة أهل الحق على مخالفة أهل الباطل ـ بل عُدّ من الاُمور المخصوصة بالفرقة الحقّة في مقابل مخالفيهم ـ من سُوء الاستنباط . ثمّ من جملة ما يمكن أن يستفاد القدح في هذا الراوي الجليل ما حكاه الإربلي في كشف الغمّة عن إسحاق بن عمّار قال : أقبل أبو بصير مع أبي الحسن ـ يعني الكاظم عليه السلامـ من المدينة يريد العراق ، فنزل زبالة فدعى بعلي بن أبي حمزة البطائني ، وكان تلميذاً لأبي بصير ، فجعل يوصيه بحضرة أبي بصير فقال : يا علي ، إذا صرنا إلى الكوفة تقدّم في كذا . فغضب أبو بصير ، فخرج من عنده فقال : [ لا واللّه ] ما أرى هذا الرّجل وأنا أصحبه منذ حين ، ثمّ يتخطّأني بحوائجه إلى بعض غلماني ! فلمّا كان من الغد حمّ أبو بصير بزبالة ، فدعى بعلي بن أبي حمزة فقال : أستغفر اللّه ممّا حلّ في صدري من مولاي ، ومن سوء ظنّي أنّه كان قد علم أنّي ميّت ، وأنّي لا ألحق بالكوفة ، فإذا أنا متّ فافعل بي كذا وتقدّم في كذا ، فمات أبو بصير بزبالة [١] . والوجه الّذي يمكن أن يتخيّل في مقام القدح فيه ما صدر منه من سوء الأدب من قوله عند التعبير عن شخص الإمام بقوله «هذا الرّجل» ، وأيضاً ما صدر منه من الغضب مع أنّ فعل الإمام ممّا لا يجوز المناقشة فيه من أهل الحقّ . لكن يمكن الجواب عنهما : بأنّ تعبيره بقوله «هذا الرّجل» ليس صادراً عنه على وجه التحقير والإهانة ، بل هذا شيء قد يقال في مقام إظهار الشكاية والتضجّر عن عمل شخص من الأصدقاء والأحبّاء والخلطاء ، ومنشأ ضيق الصّدر عن أمر يكرهه ويتنفّر عنه طبعه ، كما أنّ الغضب أيضاً ينشأ من ذلك . لكن الظاهر من استغفاره وقوله «أستغفر اللّه ممّا حلّ في صدري من مولاي ومن سوء ظنّي» بعد ندامته والتفاته بما اشتبه عليه من الأمر أنّه علم من نفسه أنّ ما صدر عنه كان من الخطايا والمعاصي ، ولذا قال بعضهم : وهذا الحديث وإن كان ينافي الوقف ظاهراً ، إلاّ أنّه يظهر منه قدح عظيم فيه ، لكنّه غير مضرّ بالنّسبة إلى أحاديثه ، لكن هذه الحالة في آخر عمره ، ولم يلبث إلى أن مات . والّذي أراه أنّ استغفاره باعتبار ما توهّمه


[١] البختريّ : بالباء الموحّدة المفتوحة والخاء المعجمة السّاكنة والتاء المثناة الفوقية المفتوحة والياء المشدّدة بعد الزاء المهملة كما قاله بعض اعاظم عُلماء الرّجال ( منه دام ظله ) .[٢] بضم الميم ، ابو قبيلة من اليمن وهو المراد بن مالك بن زيد بن كهلا من ابن سبا ( منه دام ظله ) .[٣] انظر : رجال ابن داوود ، ص ٢١٤ ؛ رجال الكشي ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ؛ جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٣٣٨ .[٤] انظر : مجمع الرجال ، ج٥ ، ص٨٧ .[٥] رجال الكشي ، ج ٢ ، ص ٦٨٨ .[٦] نقل عنه في طرائف المقال ، ج٢ ، ص٥٢ .[٧] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٦ و٣٩٧ ؛ التحرير الطاووسي ، ص ٤٨٧ ؛ جامع الرواة ، ج ١ ، ص ١١٧ ؛ وج ٢ ، ص ٣٤ .[٨] قال الشيخ فخر الدين الطّريحي ـ أعلى اللّه مقامه ـ في مجمع البحرين : قوله تعالى «وَأَخْبَتُوا إِلَى رَبِّهِمْ» [ سورة هود ، الآية ٢٢ ] أي اطمأنّوا و سكنت قلوبهم ونفوسهم إليه ، ومثله قوله «فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ» ، والإخبات : الخشوع والتواضع ( منه دام ظلّه ) .[٩] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، رقم ٢٨٦ .[١٠] وأحيى دين أبي ( نسخة ) .[١١] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٤٨ ، رقم ٢١٩ .[١٢] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٥٠٧ ، رقم ٤٣٢ .[١٣] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٨ ، رقم ٢٨٧ ؛ و ج ٢ ، ص ٥٠٧ ، رقم ٤٣٣ .[١٤] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩ ـ ٤٣ ، رقم ٢٠ .[١٥] في المصدر : أجمعت .[١٦] رجال أبي داوود ، ص ٢٠٩ .[١٧] في المصدر : أجمعت .[١٨] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٥٠٧ ، رقم ٤٣١ .[١٩] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ص ٣٩٧ ، رقم ٢٨٥ .[٢٠] في المصدر : لو .[٢١] في الأصل الحجري : «فأخفى» خلافا للمصادر .[٢٢] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٢ ، رقم ٣٩٤ .[٢٣] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، رقم ٢٨٨ .[٢٤] في المصدر : لا نعلم .[٢٥] قرب الإسناد ، ص ٤٣ ، ح ١٤٠ .[٢٦] بصائر الدرجات ، ص ٢٤١ ، ح ٢٣ .[٢٧] القائل الشيخ الفاضل المحدّث التقي المجلسي رحمه الله في شرح مشيخة الفقيه . منه دام ظله العالي .[٢٨] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٩ ، رقم ٢٨٨ .[٢٩] انظر : رجال الطوسي ، ص ٣٨٠ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ١٠٥ ، رقم ١٧ وص ١٨٩ ؛ اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٥١٤ ، رقم ٤٥١ ؛ التحرير الطاووسي ، ص ٦٤١ ، رقم ٤٨٠ و٦٤٢ ؛ جامع الرواة ، ج ١ ، ص ٤٩٢ ؛ وج ٢ ، ص ٣٩٥ .[٣٠] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٢ ، رقم ٢٩٣ .[٣١] في المصدر : حمّاد بن عيسى .[٣٢] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٤ ، رقم ٢٩٥ .[٣٣] الخرائج والجرائح ، ج ٢ ، ص ٥٩٤ ، ح ٥ ؛ عنه البحار ، ج ٤٦ ، ص ٢٤٧ ، ح ٣٥ .[٣٤] رواه في دلائل الإمامة ، ص ١٠٣ ؛ عنه : مدينة المعاجز ، ص ٣٤٠ ، ح ٦٠ ؛ وأورده في مناقب ابن شهر آشوب ، ج ٣ ، ص ٣١٦، عن الحسن بن المختار ، عن أبي بصير .[٣٥] بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٢٥٨ ، ح ٥٦٥ ، عن الحسين بن مختار ، عن أبي بصير .[٣٦] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، رقم ٢٩٠ .[٣٧] روضة المتقين ، ج ١٤ ، ص ٣٠٩ .[٣٨] خلاصة الأقوال ، ص ١٣٧ .[٣٩] ٢ . في الأصل الحجري : فإنّ .[٤٠] خلاصة الأقوال ، ص ١٣٧ .[٤١] لم يوجد في تعليقة منهج المقال .[٤٢] الاستبصار ، ج ٣ ، ص ١٨٩ ، باب ١٢٢ ، ح ٦٨٧ .[٤٣] في الأصل : أخرفني .[٤٤] الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٢٠٩ ، باب ١٢٠ ، ح ٢ .[٤٥] روضة المتقين ، ج ١٤ ، ص ٣٠٩ .[٤٦] انظر : خلاصة الأقوال ، ص ١٣٧ .[٤٧] انظر : تاريخ آل زرارة ، ج ١ ، ص ٦٦ .[٤٨] سورة الكهف ، الآية ٧٩ .[٤٩] تاريخ آل زرارة ، ج ١ ، ص ٦٧ ؛ اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٤٩ ، رقم ٢٢١ ؛ جامع الرواة ، ج ١ ، ص ٣٢٥ .[٥٠] كتاب كشف الأسرار في شرح الاستبصار �� تحقيق السيد طيب الموسوي الجزائري ، طبع مجلدان منها في مؤسسة دارالكتاب بقم المشرفة ، ولم أعثر على هذا الخبر وإشارة السيد الجزائري بها في المجلدين الموجودين ؛ ونقل عنه في حاوي الأقوال ، ص٣٤٤ (المخطوط) .[٥١] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج٢ ، ص٥٠٧ ؛ خلاصة الأقوال ، ص٢٣٤ ؛ رجال أبي داوود ، ص٢١٤ ؛ التحرير الطاووسي ، ص٤٨٦ .[٥٢] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٨ ، ح ٣٠٥ .[٥٣] نفس المصدر ، ح ٣٠٦ .[٥٤] في المصدر : علينا .[٥٥] أي أبي بكر وعمر .[٥٦] سورة المائدة ، الآية ٤٤ ـ ٤٧ .[٥٧] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٠١ ، ح ٧١ ، حديث أبي بصير مع المرأة .[٥٨] رجال الطوسي ، ص ١٣٤ .[٥٩] رجال الطوسي ، ص ٢٧٨ .[٦٠] رجال الطوسي ، ص ٣٥٨ .[٦١] الفهرست ، ص ١٣٠ ، رقم ٥٧٤ .[٦٢] رجال النجاشي ، ص ٣٢١ ، رقم ٨٧٦ .[٦٣] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٦ ؛ رجال الطوسي ، ص ١٣٤ ؛ جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٣٦٩ .[٦٤] الكافي ، ج ١ ، ص ٤٨٦ ، ح ٩ ، لم أعثر له في قرب الإسناد .[٦٥] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٤٩٦ .[٦٦] من لا يحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٦٣ ، ح ٥٣٧٠ .[٦٧] كمال الدين ، ص ٣٤٠ ، ح ٢٠ .[٦٨] عيون أخبار الرضا ، ج ١ ، ص ٣٢ ، باب ٦ .[٦٩] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٦ .[٧٠] انظر : رجال النجاشي ، ص ٤٤١ ، رقم ١١٨٧ .[٧١] انظر : أمالي الصدوق ، ص ٧٢٣ ، ح ٩٨٩ .[٧٢] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٢ ، رقم ٩٠١ ؛ وج ١ ، ص ٤٠٤ ، رقم ٢٩٦ .[٧٣] انظر : الفهرست ، ص ٢٦٢ ، رقم ٧٩٨ ؛ رجال الطوسي ، ص ٣٢١ ، رقم ٤٧٩٢ .[٧٤] رجال النجاشي ، ص ٤٤١ ، رقم ١١٨٧ .[٧٥] رجال العلاّمة الحلّي ، ص ٢٦٤ .[٧٦] الوجيزة في الرجال ، ص ١٩٨ ، رقم ٢١٠٨ .[٧٧] ذخيرة المعاد ، ص ١٢٢ .[٧٨] جامع المقال ، ص ٩٤ .[٧٩] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٢ ، رقم ٩٠١ .[٨٠] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٣ ، رقم ٩٠٣ .[٨١] خلاصة الأقوال ، ص ٤١٦ ، رقم ١٦٨٧ .[٨٢] منهج المقال ، ص ٣٧٢ .[٨٣] رجال الطوسي، ص ١٤٠ .[٨٤] رجال الطوسي ، ص ٣٦٤ .[٨٥] ذخيرة المعاد ، ص ١٢٢ .[٨٦] رجال الشيخ ، ص ٣٢١ ، رقم ٤٧٩٢ .[٨٧] نزيل : ما يقال بالفارسية : فرود آينده . منه .[٨٨] لاحظ : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٨ .[٨٩] انظر : ذخيرة المعاد ، ص ١٢٢ ؛ الوجيزة في الرجال ، ص ١٩٨ ، رقم ٢١٠٨ ؛ حاشية منهج المقال ، ص٣٧١ .[٩٠] عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٥٩ ، ح ٢٨ .[٩١] انظر : رجال الطوسي ، ص ٣٢١ ، رقم ٤٧٩٢ ؛ رجال النجاشي ، ص ٤٤١ ، رقم ١١٨٧ .[٩٢] اختيار معرفة الرجال، ج ٢ ص ٧٧٣، رقم ٩٠٢ .[٩٣] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٧٧٤، رقم ٩٠٤ .[٩٤] في المصدر: داوود بن أبي خالد.[٩٥] اختيار معرفة الرجال، ج ٢، ص ٦٧١ ، رقم ٧٠٠ .[٩٦] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٤٨ ، رقم ٨٥١ .[٩٧] انظر : خلاصة الأقوال ، ص ٢٦٤ .[٩٨] رجال الطوسي ، ص ٣٤٦ ، رقم ٥١٧٢ .[٩٩] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٣ ، رقم ٩٠٣ .[١٠٠] الظاهر أنّ المراد بأبي الحسن عليه السلام أبو الحسن الرضا عليه السلام ، فتدبر . منه دام ظله .[١٠١] في المصدر : يستقرّ .[١٠٢] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٣٧٢ ، ح ٧٣ .[١٠٣] في المصدر : شهدنا .[١٠٤] في معجم رجال الحديث (ج٢١ ، ص٨٦) : سامعا (بدل جاء) .[١٠٥] قوله : اسكت يا صبي ، قلت : الظاهر أنّ هذا من كلام البارقي وأراد به أبا بصير ، فحينئذ فلا معنى لإرادة الطفل منه على سبيل الحقيقة ؛ فإنّ الظاهر أنّ أبا بصير حينئذ لم يكن طفلاً ، وحينئذ فإمّا يكون قد شبّهه بالصّبيّ وأراد المجاز ، أو أراد بالصبيّ غير معناه المشهور بل المائل إلى الجهل والفتوة ؛ فإنّه أحد معنييه كما يستفاد من بعض أهل اللغة ؛ قال زهير : { صحا القلب عن سلمى وأقصر باطلهوعرى أفراس الصبي و رواحله } فإنّ الصبي في هذا المقام من الصبوّة بمعنى الميل على الجهل والفتوّة بناء على الاستفادة بالكناية والتخيليّة كما هو الظاهر ، وأشار إليه صاحب التلخيص ، فتدبّر . منه دام ظله العالي .[١٠٦] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٢ ، رقم ٩٠١ .[١٠٧] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٣ ، رقم ٩٠٢ .[١٠٨] الكافي ، ج ١ ، ص ٥٣٥ ، ح ٢٠ ؛ الخصال ، ص ٤٧٨ ؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج ١ ، ص ٥٦ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٣١٩ ؛ الاستنصار ، ص ١٨ .[١٠٩] بحار الأنوار ، ج ٣٦ ، ص ٣٩٥ ، ح ٩٥١ .[١١٠] لاحظ : روضة المتقين ، ج ١٤ ، ص ٣٠٥ .[١١١] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٣٥ ، ح ٥٢٦ ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٢٨٥ ، ج ١٠٤٣ .[١١٢] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٧٧٣ ، رقم ٩٠٣ .[١١٣] عدة الرجال ، ج١ ، ص١٦٤ ؛ عنه سماء المقال في علم الرجال ، ج٢ ، ص٢٨٩ .[١١٤] رجال النجاشي ، ص ٢٧٠ ، رقم ٧٠٧ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ٢٣٥ ، رقم ٢٥ ، عنهما : جامع الرواة ، ج ١ ، ص ٥٨٧ .[١١٥] قال شيخنا الطريحي رحمه الله في مجمع البحرين : الاختلاط بالشيء : الامتزاج به ، سواء كان مع التمييز وعدمه . ثم قال رحمه الله : والمخلّط : هو الذي يحبّ عليّا عليه السلام ولا يبرأ من عدوّه ، ومن هذا الباب قول بعضهم : إنّ صاحبي كان مخلّطا ، كأن يقول طورا بالجبر وطورا بالقدر ، وما أعلمه اعتقد مذهبا دام عليه . منه دام ظله . انظر : مجمع البحرين ، ج١ ، ص٥٣٨ .[١١٦] رجال النجاشي ، ص٣٩٦ .[١١٧] روضة المتقين ، ج ١٤ ، ص ٤٤٠ .[١١٨] انظر : معالم العلماء ، ص ١٣٦ ، رقم ٦٧٥ ؛ الفهرست ، ص ١٤٣ ، رقم ٦١٠ ؛ رجال النجاشي ، ص٣٩٢ ، رقم ٧٥ ؛ وص ٥١٢ ، رقم ١١٢ ؛ رجال ابن داوود ، ص ٢٧٠ ، رقم ٤٣١ ؛ رجال العلاّمة ، ص ٢٥٢ ، رقم ٢٨ ؛ التحرير الطاووسي ، ص ٣٠ .[١١٩] في الأصل : نقيك .[١٢٠] رجال النجاشي ، ص ٢١٧ ، رقم ٥٦٦ ؛ نقل عنه : ابن داوود في رجالـه ، ص ٢٥٤ ، رقم ٢٨١ ؛ انظر أيضاً : خلاصة الأقوال ، ص ٢٣٨ ، رقم ٢٢ ؛ جامع الرواة ، ج ١ ، ص ٤٩٤ .[١٢١] انظر : فهرست منتجب الدين ، ص ١١٣ ، رقم ٤٢١ ؛ جامع الرواة ، ج ٢ ، ص ٦٥ .[١٢٢] رجال النجاشي ، ص ٣٧٢ ، رقم ١٠١٩ .[١٢٣] رجال النجاشي ، ص ٣٧٣ .[١٢٤] وهم : السيّد محمّد باقر السبزواري في الذخيرة ، ص ١٢٢ ؛ والشيخ محمّد باقر المجلسي في الوجيزة ، ص ١٩٨ ؛ والمحقق محمّد باقر البهبهاني في حاشية منهج المقال ، ص ٣٧١ ؛ والسيّد محمّد باقر الجيلاني في رجالـه ؛ نقل عنه الكلباسي في سماء المقال ، ج١ ، ص٣١٨ .[١٢٥] رجال النجاشي ، ص ٤٤١ ، رقم ١١٨٧ .[١٢٦] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٣٩٧ ، رقم ٢٨٥ .[١٢٧] رجال الطوسي ، ص ٣٢١ ، رقم ٤٧٩٢ .[١٢٨] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، رقم ٢٩١ ، وص ٤٠٧ ، رقم ٢٩٧ .[١٢٩] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، رقم ٢٨٩ .[١٣٠] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٤٥٢ ، رقم ٣٥١ .[١٣١] في المصدر : سبعمئه .[١٣٢] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٤٥٣ ، رقم ٣٥٢ .[١٣٣] في الأصل وفي بصائر الدرجات : «تبرئ» ، وما أثبتناه موافق لما في الثاقب في المناقب ، ص٣٧٣ ؛ ومدينة المعاجز ، ص٤٨ ؛ وبحار الأنوار ، ج٤٦ ، ص٢٣٧ .[١٣٤] بصائر الدرجات ، ص ٢٦٩ ، باب ٣ ، ح ١ .[١٣٥] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٨ ، رقم ٢٩٨ .[١٣٦] الكافي ، ج ١ ، ص ٤٧٠ ، ح ٣ .[١٣٧] إعلام الورى ، ص ٢٦٧ .[١٣٨] الخرائج والجرائح ، ج ١ ، ص ٢٧٤ ، ح ٥ .[١٣٩] مناقب ابن شهر آشوب ، ج ٣ ، ص ٣١٨ ؛ بصائر الدرجات ، ص ٢٦٩ ، باب ٣ ، ح ١ ؛ بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٢٣٧ ، ح ٥٢٥ ، عن البصائر ؛ وج ٤٦ ، ص ٢٤٩ ، ح ٥٤٥ ، عن الخرائج والمناقب ؛ وج ٨١ ، ص ٢٠١ ، ح ٤٦٢ ، عن دلائل الإمامة .[١٤٠] بحار الأنوار ، ج ٤٦ ، ص ٢٦١ ، ح ٦ .[١٤١] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٦٧ ، ح ٢٨٢ .[١٤٢] انظر : الفهرست ، ص ١١٢ ، رقم ٢٣٠ .[١٤٣] انظر : تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٦٦ ، ح ٢٨٢ .[١٤٤] انظر : الفهرست ، ص ١١٢ ، رقم ٢٣٠ .[١٤٥] لاحظ : رجال الطوسي ، ص ٣٦٢ ، رقم ٢ ؛ الفهرست ، ص ١٧١ ، رقم ٧٦٠ ؛ معالم العلماء ، ص ١٦١ ، رقم ٨٥٠ ؛ رجال ابن داوود ، ص ١٩٦ ، رقم ١٦٣٦ ؛ خلاصة الأقوال ، ص ١٧٤ .[١٤٦] رجال النجاشي ، ص ١٩٥ ، رقم ٥٢٠ ، خلاصة الأقوال ، ص ١٦٧ ، رقم ٤٨٨ .[١٤٧] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، رقم ٢٩١ ؛ الفهرست ، ص ٨٢ ، رقم ٣٤١ ؛ رجال ابن داوود ، ص ١٠٩ ، رقم ٧٥٨ .[١٤٨] اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠ ، رقم ٢٩١ ؛ وص ٤٠٧ ، رقم ٢٩٧ .[١٤٩] هو المولى عناية اللّه القهبائي ( منه دام ظلّه ) .[١٥٠] انظر : اختيار معرفة الرجال ، ج ١ ، ص ٤٠٠، رقم ٢٨٩ ؛ رجال القهپائي ، ج٤ ، ص٤٦ .[١٥١] انظر : تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٦٦ ، ح ٢٨٢ .[١٥٢] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٧٠ ؛ الخلاف ، ج ٢ ، ص ٤٢٢ ؛ كتاب الوليمة ، ج ٣ ص ٢٤٩ ، مسألة ٢٣ .[١٥٣] لاحظ : المقنعة ، ص ٥٨٠ ؛ فقه القرآن ، ج ٢ ، ص ٢٥١ ؛ الجامع للشرائع ، ص ٣٨٢ ؛ الذكرى ، ص ١٤٣ ؛ المهذب البارع ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ؛ مجمع الفائدة والبرهان ، ج ١١ ، ص ٧٢ و٧٣ ؛ مستند الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٥٠ ؛ جواهر الكلام ، ج ٦ ، ص ٣٤٦ .[١٥٤] انظر : الخلاف ، ج ٣ ، ص ٢٤٨ ، مسألة ١٩ ، وص ٢٤٩ ، مسألة ٢٣ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، باب ٢٧ من أبواب تحريم ذبائح اهل الكتاب ؛ المهذب البارع ، ج ٤ ، ص ١٥٩ ، شرائط الذابح ؛ مجمع الفائدة والبرهان ، ج ١١ ، ص ٦٩ ؛ مستند الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٥٠ ؛ جواهر الكلام ، ج ٦ ، ص ٣٤٥ .[١٥٥] الانتصار ، ص ١٨٨ .[١٥٦] انظر : المهذب البارع ، ج ٤ ، ص ١٦٢ ؛ مجمع الفائدة والبرهان ، ج ١١ ، ص ٧٩ ؛ مستند الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٥١ .[١٥٧] الشدق ـ بالفتح وبالكسر ـ : زاوية الفم من باطن الخدّين .[١٥٨] تهذيب الأحكام ، ج ٩ ، ص ٧٠ ، ح ٢٩٩ .[١٥٩] لاحظ : الانتصار ، ص ١٨٩ ؛ الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٨٥ ، ح ٢٣ ؛ فقه القرآن ، ج ٢ ، ص ٢٥٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢٤ ، ص ٦٢ ، ح ٣٣ .[١٦٠] انظر : الاستبصار ، ج ٤ ، ص ٨٥ ، ح ٢٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٢٤ ، ص ٦٢ ، ح ٣٠٠٠٢ .[١٦١] انظر : وسائل الشيعة ، ج ٢٤ ، ص ٦٣ ، ح ٣٠٠٠٥ ، وص ٦٥ ، ح ٣٠٠٠٩ و٣٠٠١١ .[١٦٢] انظر : وسائل الشيعة ، ج ٢٤ ، ص ٦٢ ، ح ٣٠٠٠١ و٣٠٠٠٢ .[١٦٣] انظر : وسائل الشيعة ، ج ٢٤ ، ص ٥٨ ، ح ٢٩٩٨٥ ـ ٢٩٩٨٧ .[١٦٤] اختيار معرفة الرجال ، ج ٢ ، ص ٥١٧ ، رقم ٤٦٠ .[١٦٥] هو السيّد الفقيه الجليل العلاّمة صدر الدّين محمّد العاملي أعلى اللّه مقامه . منه دام ظله .[١٦٦] انظر : الانتصار ، ص ١٨٨ ؛ الخلاف ، ج ١ ، ص ٤٥٢ ، مسألة ٤٥٠ ؛ النهاية ، ص ٥٨٢ ، باب الذبح وكيفيته ووجوب التسمية ؛ المقنعة ، ص ٨٩ ، باب الذبائح والأطعمة ؛ المهذب ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ ، باب أقسام الأطعمة والأشربة ؛ المراسم ، ص ٢٠٩ ؛ الكافي في الفقه ، ص ٢٧٧ ، في بيان ما يحرم أكله ؛ الوسيلة ، ص ٣٦١ ، في بيان أحكام الذباحة ؛ السرائر ، باب الذبائح وكيفيته ؛ المختلف ، ج ٢ ، ص ١٢٧ ، في الذبح وكيفيته ؛ المهذب البارع ، ج ٤ ، ص ١٦٠ ؛ مجمع الفائدة والبرهان ، ج ١١ ، ص ٦٩ .[١٦٧] لاحظ : المختلف ، ج ٢ ، ص ١٢٧ في الذبح وكيفيته ؛ المهذب البارع ، ج ٤ ، ص ١٦٠ .[١٦٨] في الأصل : الذبائح .[١٦٩] المقنع ، ص ١٤٠ ، باب الصيد والذبائح .[١٧٠] انظر : رياض المسائل ، ج ٢ ، ص ٢٧٠ و٢٧١ ؛ مستند الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٥١ ؛ جواهر الكلام ، ج ٣٦ ، ص ٨٢ .[١٧١] انظر : مسالك الأفهام ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ؛ رياض المسائل ، ج ٢ ، ص ٢٧١ ؛ مستند الشيعة ، ج ٢ ، ص ٤٥٠ ؛ جواهر الكلام ، ج ٣٦ ، ص ٨٧ .[١٧٢] مسالك الأفهام ، ج ٢ ، ص ١٨٠ ، حيث قال فيه : فالمنع من حيث عدم التسمية لا من حيث الكفر . . . . الخ .[١٧٣] رياض المسائل ، ج ٢ ، ص ٢٧١ .[١٧٤] كشف الغمة ، ج ٣ ، ص ٣٩ .[١٧٥] رجال الطوسي ، ص ١٤١ ، رقم ١٧ .[١٧٦] رجال الطوسي ، ص ١٢٩ ، رقم ٢٦ .