رسالة في أحوال أبي بصير - چهار سوقي، محمد هاشم - الصفحة ٤٧٩
يوسف بن عمر تستأذن عليه ، فقال /٤٢/ أبو عبداللّه عليه السلام : أيسرّك أن تسمع كلامها ؟ فقلت : نعم ، فقال : أمّا الآن فآذن لها . قال : وأجلسني معه على الطنفسة ، ثمّ دخلتْ فتكلّمتْ ، فإذا امرأة بليغة فسألته عنهما [١] ، فقال لها : تَولّيهما ؟ قالت : فأقول لربّي إذا لقيته : إنّك أمرتني بولايتهما ، قال : نعم ، قالت : فإنّ هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما ، وكثير النوا يأمرني بولايتهما ، فأيّهما خير وأحبّ إليك ؟ قال : هذا واللّه أحبّ إليّ من كثير النوا وأصحابه ، إنّ هذا يخاصم فيقول : « وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللّه ُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللّه ُ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ . . . وَمَن لَمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللّه ُ فَأُولئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ » [٢] . [٣] فإنّ الظاهر من رواية أبان بن عثمان عنه كونه المرادي كما ستعرف إن شاء اللّه تعالى ، والّذي يستفاد من كتب الرّجال أنّه كان من رجال أبي جعفر وأبي عبداللّه وأبي الحسن عليهم السلام وأدرك الجميع ، فعن الشّيخ رحمه اللهفي الرّجال في رجال الباقر عليه السلام : ليث بن البختري المرادي يكنّى أبا بصير ، كوفيّ [٤] ، وفي رجال الصّادق عليه السلام اللّيث بن البختري المرادي أبُو يحيى ويكنّى أبا بصير ، اُسند عنه [٥] ، وفي رجال الكاظم عليه السلامليث المرادي يكنّى أبا بصير [٦] . وعنه في الفهرست : ليث المرادي يكنّى أبا بصير ، روى عن أبي عبداللّه وأبي الحسن موسى عليه السلام ، له كتاب [٧] . وقال شيخنا السّعيد السّديد أبو العبّاس أحمد بن علي النجاشي رحمه الله في الرّجال : ليث بن البختري المرادي أبو محمّد ، وقيل : أبو بصير الأصغر ، روى عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام ، له كتاب يرويه جماعة ، منهم أبو جميلة المفضل بن صالح ، أخبرنا أبو عبداللّه محمّد بن علي القزويني قال : حدّثنا علي بن حاتِم بن أبي حاتِم قال : حدّثنا محمّد بن عبداللّه
[١] أي أبي بكر وعمر .[٢] سورة المائدة ، الآية ٤٤ ـ ٤٧ .[٣] الكافي ، ج ٨ ، ص ١٠١ ، ح ٧١ ، حديث أبي بصير مع المرأة .[٤] رجال الطوسي ، ص ١٣٤ .[٥] رجال الطوسي ، ص ٢٧٨ .[٦] رجال الطوسي ، ص ٣٥٨ .[٧] الفهرست ، ص ١٣٠ ، رقم ٥٧٤ .