انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٢٤ - ٤/ ٥ آفرينش انسان براى پرستش
٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : اِبتَدَأَ ما أرادَ ابتِداءَهُ ، وأنشَأَ ما أرادَ إنشاءَهُ ، عَلى ما أرادَ مِنَ الثَّقَلَينِ الجِنِّ وَالإِنسِ ، لِيَعرِفوا بِذلِكَ رُبوبِيَّتَهُ وتَمَكَّنَ فيهِم طاعَتُهُ . [١]
٩٦.عنه عليه السلام : فَاتَّقُوا اللّه َ عِبادَ اللّه ِ جِهَةَ ما خَلَقَكُم لَهُ ، وَاحذَروا مِنهُ كُنهَ [٢] ما حَذَّرَكُم مِن نَفسِهِ ، وَاستَحِقّوا مِنهُ ما أعَدَّ لَكُم بِالتَّنَجُّزِ لِصِدقِ ميعادِهِ ، وَالحَذَرِ مِن هَولِ مَعادِهِ . [٣]
٩٧.عنه عليه السلام ـ وهُوَ يَدعُو النّاسَ إلَى الجِهادِ ـ: إنَّ اللّه َ قَد أكرَمَكُم بِدينِهِ ، وخَلَقَكُم لِعِبادَتِهِ ، فَأَنصِبوا [٤] أنفُسَكُم في أداءِ حَقِّهِ . [٥]
٩٨.عنه عليه السلام : بِتَقوَى اللّه ِ اُمِرتُم ، ولِلإِحسانِ وَالطّاعَةِ خُلِقتُم . [٦]
٩٩.بصائر الدرجات عن أبي بصير عن الإمام الباقر عليه ا سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عَزَّ وجَلَّ : «يُنَزِّلُ الْمَلَئِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ» [٧] فَقالَ : جَبرَئيلُ الَّذي نَزَلَ عَلَى الأَنبِياءِ ، وَالرّوحُ تَكونُ مَعَهُم ومَعَ الأَوصِياءِ لا تُفارِقُهُم تُفَقِّهُهُم وتُسَدِّدُهُم مِن عِندِ اللّه ِ ، وأنَّهُ لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، مُحَمَّدٌ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وبِهِما عُبِدَ اللّه ُ ، وَاستَعبَدَ اللّه ُ وعَلى هذَا الجِنَّ [٨] وَالإِنسَ وَالمَلائِكَةَ ، ولَم يَعبُدِ اللّه َ مَلَكٌ ولا نَبِيٌّ ولا إنسانٌ ولا جانٌّ إلّا بِشَهادَةِ أن لا إلهَ إلَا اللّه ُ ، وأنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، وما خَلَقَ اللّه ُ خَلقاً إلّا لِلعِبادَةِ . [٩]
[١] الكافي : ج ١ ص ١٤٢ ح ٧ عن الحارث الأعور ، التوحيد : ص ٣٣ ح ١ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٤ ص ٢٦٦ ح ١٤ .[٢] كُنهُ الأمرِ : حَقيقتُه (النهاية : ج ٤ ص ٢٠٦ «كنه») .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٨٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣٦٠ ح ٦١٠١ .[٤] النُّصبُ والنَّصَبُ : التَّعَبُ (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٨٠٧ «نصب») .[٥] وقعة صفّين : ص ١١٢ عن أبي روق ، بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ٤٠٤ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٣ ص ١٨٥ .[٦] وقعة صفّين : ص ١٠ عن سليمان بن المغيرة عن الإمام زين العابدين عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٣٢ ص ٣٥٦ ح ٣٣٧ ؛ شرح نهج البلاغه : ج ٣ ص ١٠٨ .[٧] النحل : ٢ .[٨] . في المصدر : «واستعبده الخلق و على ...»، والصواب ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .[٩] بصائر الدرجات : ص ٤٦٣ ح ١ ، بحارالأنوار : ج ٢٥ ص ٦٣ ح ٤٣ .