انسان شناسى از منظر قرآن و حديث
(١)
واژهشناسى«انسان»
١١ ص
(٢)
انسانشناسى، از نگاه قرآن و حديث
١٥ ص
(٣)
1 تعريف اجمالى انسان
١٥ ص
(٤)
2 اهميت و ارزش انسان
١٦ ص
(٥)
3 انسان، پيش از ورود به دنيا
١٧ ص
(٦)
4 آفرينش ملكى انسان
١٨ ص
(٧)
5 آفرينش ملكوتى انسان
١٩ ص
(٨)
6 حكمت آفرينش انسان
٢٠ ص
(٩)
7 ويژگىهاى مثبت و منفى انسان
٢٠ ص
(١٠)
8 اصلىترين عوامل صعود به قله كمالات انسانى
٢١ ص
(١١)
9 اصلىترين آفات صعود به قله كمالات انسانى
٢١ ص
(١٢)
10 جايگاه انسان كامل
٢١ ص
(١٣)
1/ 1 تركيبى از تن و روح الهى
٢٥ ص
(١٤)
1/ 2 تركيب خرد و پيكر
٣٣ ص
(١٥)
1/ 3 تركيب خرد و خواهش
٣٥ ص
(١٦)
1/ 4 تركيبى از دو جهان
٣٥ ص
(١٧)
1/ 5 مانندهترين چيز به ترازو
٣٧ ص
(١٨)
1/ 6 در نوسان ميان خدا و شيطان
٣٧ ص
(١٩)
1/ 7 دل آدمى، شگفتترين عضو او
٣٧ ص
(٢٠)
2/ 1 انسان، پيش از آمدن به اين جهان
٤١ ص
(٢١)
2/ 2 پدر بشر
٤٥ ص
(٢٢)
2/ 3 مادر بشر
٥٥ ص
(٢٣)
پژوهشى درباره آفرينش همسر آدم
٦٠ ص
(٢٤)
2/ 4 رسيدن نسل كنونى به آدم و حوا
٦٣ ص
(٢٥)
گفتارى درباره تناسل طبقه دوم انسان
٦٦ ص
(٢٦)
2/ 5 آفرينش انسان از خاك
٦٩ ص
(٢٧)
2/ 6 آفرينش انسان از آب
٧١ ص
(٢٨)
2/ 7 آفرينش انسان از نطفه
٧٥ ص
(٢٩)
2/ 8 مراحل تكامل انسان
٧٧ ص
(٣٠)
آفرينش آدم و فرضيه تكامل
٩٠ ص
(٣١)
3/ 1 گراميداشت الهى
٩٥ ص
(٣٢)
3/ 2 آفرينش آنچه در زمين است، براى انسان
١٠٣ ص
(٣٣)
3/ 3 آنچه در آسمانها و زمين است، مسخر اوست
١٠٥ ص
(٣٤)
4/ 1 بيهوده آفريده نشده است
١١١ ص
(٣٥)
4/ 2 انسان براى سود رساندن به آفريدگار، آفريده نشده است
١١٥ ص
(٣٦)
4/ 3 آفرينش انسان براى خردورزى و شناخت خدا
١١٧ ص
(٣٧)
4/ 4 آفرينش انسان براى آزمودن
١١٩ ص
(٣٨)
4/ 5 آفرينش انسان براى پرستش
١٢٣ ص
(٣٩)
4/ 6 آفرينش انسان براى رحمت
١٣١ ص
(٤٠)
4/ 7 آفرينش انسان براى بازگشت به سوى خدا
١٣٧ ص
(٤١)
تحليلى درباره حكمت آفرينش انسان
١٤٠ ص
(٤٢)
1 به كار گيرى انديشه و شناخت آفريدگار
١٤١ ص
(٤٣)
2 آزمايش انسان
١٤٣ ص
(٤٤)
3 عبادت خداوند متعال
١٤٤ ص
(٤٥)
4 رحمت الهى
١٤٤ ص
(٤٦)
5 بازگشت به خدا
١٤٥ ص
(٤٧)
5/ 1 زيبايى آفرينش
١٤٩ ص
(٤٨)
5/ 2 نيكويى سرشت
١٥١ ص
(٤٩)
5/ 3 اراده و اختيار
١٥٣ ص
(٥٠)
5/ 4 خرد و گويايى
١٥٥ ص
(٥١)
5/ 5 شرم
١٦١ ص
(٥٢)
5/ 6 استعداد آموزش و پرورش
١٦١ ص
(٥٣)
5/ 7 استعداد پذيرفتن امانت تكليف
١٦٣ ص
(٥٤)
5/ 8 استعداد دريافت وحى و الهام
١٦٧ ص
(٥٥)
6/ 1 ناتوانى
١٧١ ص
(٥٦)
6/ 2 نادانى
١٧٥ ص
(٥٧)
6/ 3 شتابزدگى
١٧٧ ص
(٥٨)
6/ 4 ناسپاسى
١٧٩ ص
(٥٩)
6/ 5 سركشى
١٨١ ص
(٦٠)
6/ 6 فراموشى
١٨٥ ص
(٦١)
6/ 7 زيانكارى
١٨٧ ص
(٦٢)
6/ 8 سرخوشى و نازش
١٨٧ ص
(٦٣)
6/ 9 ستمپيشگى
١٨٧ ص
(٦٤)
6/ 10 غرور و نوميدى
١٨٧ ص
(٦٥)
6/ 11 كشمكش و ستيزه
١٩١ ص
(٦٦)
6/ 12 آزمندى و ناشكيبى و بخل
١٩١ ص
(٦٧)
6/ 13 اين صفات
١٩٣ ص
(٦٨)
7/ 1 به كار گيرى خرد و دانش و فرزانگى
١٩٧ ص
(٦٩)
7/ 2 ايمان
١٩٩ ص
(٧٠)
7/ 3 بلند همتى
٢٠٣ ص
(٧١)
7/ 4 كار نيك و شايسته
٢٠٥ ص
(٧٢)
7/ 5 پيكار با نفس
٢٠٧ ص
(٧٣)
7/ 6 چهار ويژگى
٢١١ ص
(٧٤)
7/ 7 نشانههاى كمال
٢١١ ص
(٧٥)
8/ 1 نادانى و ناهشيارى
٢١٧ ص
(٧٦)
8/ 2 پيروى از هوس
٢١٩ ص
(٧٧)
8/ 3 به كار نبستن علم
٢٢١ ص
(٧٨)
9/ 1 جانشين خدا
٢٢٥ ص
(٧٩)
9/ 2 برتر از فرشتگان
٢٢٩ ص
(٨٠)
9/ 3 پيشواى فرشتگان
٢٣٣ ص
(٨١)
9/ 4 بهتر از هزار تن چون خويش
٢٣٥ ص
 
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص

انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ری‌شهری، محمد - الصفحة ٩٦ - ٣/ ١ گراميداشت الهى

٦٨.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «وَ فَضَّلْنَـهُمْ عَلَ: خُلِقَ كُلُّ شَيءٍ مُنكَبّا غَيرَ الإِنسانِ خُلِقَ مُنتَصِبا . [١]

٦٩.الإمام الهادي عليه السلام ـ في رِسالَتِهِ فِي الرَّدِّ عَلى أهلِ الجَبرِ وَ: إنّا نَبدَأُ مِن ذلِكَ بِقَولِ الصّادِقِ عليه السلام : «لا جَبرَ ولا تَفويضَ ولكِن مَنزِلَةٌ بَينَ المَنزِلَتَينِ ، وهِيَ صِحَّةُ الخِلقَةِ ، وتَخلِيَةُ السَّربِ [٢] ، وَالمُهلَةُ فِي الوَقتِ ، وَالزّادُ مِثلُ الرّاحِلَةِ ، وَالسَّبَبُ المُهَيِّجُ لِلفاعِلِ عَلى فِعلِهِ» ، فَهذِهِ خَمسَةُ أشياءَ جَمَعَ بِهَا الصّادِقُ عليه السلام جَوامِعَ الفَضلِ ، فَإِذا نَقَصَ العَبدُ مِنها خَلَّةً كانَ العَمَلُ عَنهُ مَطروحا بِحَسَبِهِ . فَأَخبَرَ الصّادِقُ عليه السلام بِأَصلِ ما يَجِبُ عَلَى النّاسِ مِن طَلَبِ مَعرِفَتِهِ ، ... وأنَا مُفَسِّرُها بِشَواهِدَ عَنِ القُرآنِ وَالبَيانِ إن شاءَ اللّه ُ . تَفسيرُ صِحَّةِ الخِلقَةِ : أمّا قَولُ الصّادِقِ عليه السلام ، فَإِنَّ مَعناهُ كَمالُ الخَلقِ لِلإِنسانِ ، وكَمالُ الحَواسِّ ، وثَباتُ العَقلِ وَالتَّمييزِ ، وإطلاقُ اللِّسانِ بِالنُّطقِ ، وذلِكَ قَولُ اللّه ِ : «وَ لَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِى ءَادَمَ وَحَمَلْنَـهُمْ فِى الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ وَ رَزَقْنَـهُم مِّنَ الطَّيِّبَـتِ وَ فَضَّلْنَـهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً» فَقَد أخبَرَ عَزَّ وجَلَّ عَن تَفضيلِهِ بَني آدَمَ عَلى سائِرِ خَلقِهِ ، مِنَ البَهائِمِ وَالسِّباعِ ودَوابِّ البَحرِ وَالطَّيرِ ، وكُلِّ ذي حَرَكَةٍ تُدرِكُهُ حَواسُّ بَني آدَمَ بِتَمييزِ العَقلِ وَالنُّطقِ ، وذلِكَ قَولُهُ : «لَقَدْ خَلَقْنَا الْاءِنسَـنَ فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ» [٣] وقَولُهُ : «يَـأَيُّهَا الْاءِنسَـنُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ * الَّذِى خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ * فِى أَىِّ صُورَةٍ مَّا شَاءَ رَكَّبَكَ» [٤] وفي آياتٍ كَثيرَةٍ ، فَأَوَّلُ نِعمَةِ اللّه ِ عَلَى الإِنسانِ صِحَّةُ عَقلِهِ ، وتَفضيلُهُ عَلى كَثيرٍ مِن خَلقِهِ بِكَمالِ العَقلِ وتَمييزِ البَيانِ ، وذلِكَ أنَّ كُلَّ ذي حَرَكَةٍ عَلى بَسيطِ الأَرضِ هُوَ قائِمٌ بِنَفسِهِ بِحَواسِّهِ ، مُستَكمِلٌ في ذاتِهِ ، فَفَضَّلَ بَني آدَمَ بِالنُّطقِ الَّذي لَيسَ في غَيرِهِ مِنَ الخَلقِ المُدرِكِ بِالحَواسِّ ، فَمِن أجلِ النُّطقِ مَلَّكَ اللّه ُ ابنَ آدَمَ غَيرَهُ مِنَ الخَلقِ ، حَتّى صارَ آمِرا ناهِيا ، وغَيرُهُ مُسَخَّرٌ لَهُ ، كَما قالَ اللّه ُ : «كَذَ لِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُواْ اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ» [٥] وقالَ : «وَ هُوَ الَّذِى سَخَّرَ الْبَحْرَ لِتَأْكُلُواْ مِنْهُ لَحْمًا طَرِيًّا وَ تَسْتَخْرِجُواْ مِنْهُ حِلْيَةً تَلْبَسُونَهَا» [٦] وقال : «وَ الْأَنْعَـمَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْ ءٌ وَ مَنَـفِعُ وَمِنْهَا تَأْكُلُونَ * وَ لَكُمْ فِيهَا جَمَالٌ حِينَ تُرِيحُونَ وَ حِينَ تَسْرَحُونَ * وَ تَحْمِلُ أَثْقَالَكُمْ إِلَى بَلَدٍ لَّمْ تَكُونُواْ بَــلِغِيهِ إِلَا بِشِقِّ الْأَنفُسِ» [٧] فَمِن أجلِ ذلِكَ دَعَا اللّه ُ الإِنسانَ إلَى اتِّباعِ أمرِهِ ، وإلى طاعَتِهِ بِتَفضيلِهِ إيّاهُ بِاستِواءِ الخَلقِ وكَمالِ النُّطقِ وَالمَعرِفَةِ ، بَعدَ أن مَلَّكَهُمُ استِطاعَةَ ما كانَ تَعَبَّدَهُم بِهِ ، بِقَولِهِ : «فَاتَّقُواْ اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَ اسْمَعُواْ وَ أَطِيعُواْ» [٨] وقَولِهِ : «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا وُسْعَهَا» [٩] وقَولِهِ : «لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَا مَا ءَاتَاهَا» [١٠] وفي آياتٍ كَثيرَةٍ . فَإِذا سَلَبَ مِنَ العَبدِ حاسَّةً مِن حَواسِّهِ ، رَفَعَ العَمَلَ عَنهُ بِحاسَّتِهِ ، كَقَولِهِ : «لَّيْسَ عَلَى الْأَعْمَى حَرَجٌ وَلَا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ» [١١] الآيَةَ ، فَقَد رَفَعَ عَن كُلِّ مَن كانَ بِهذِهِ الصِّفَةِ الجِهادَ وجَميعَ الأَعمالِ الَّتي لا يَقومُ [إلّا] [١٢] بِها ، وكَذلِكَ أوجَبَ عَلى ذِي اليَسارِ الحَجَّ وَالزَّكاةَ لِما مَلَّكَهُ مِنِ استِطاعَةِ ذلِكَ ، ولَم يوجِب عَلَى الفَقيرِ الزَّكاةَ وَالحَجَّ ، قَولُهُ : «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً» [١٣] ، وقَولُهُ فِي الظِّهارِ : «وَ الَّذِينَ يُظَـهِرُونَ مِن نِّسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُواْ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ» إلى قَولِهِ : «فَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا» [١٤] كُلُّ ذلِكَ دَليلٌ عَلى أنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى لَم يُكَلِّف عِبادَهُ إلّا ما مَلَّكَهُمُ استِطاعَتَهُ بِقُوَّةِ العَمَلِ بِهِ ، ونَهاهُم عَن مِثلِ ذلِكَ فَهذِهِ صِحَّةُ الخِلقَةِ . [١٥]


[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٣٠٢ ح ١١٣ عن جابر ، بحارالأنوار : ج ٦٠ ص ٣٠٠ ح ٨ .[٢] السَّرْبُ : المسلك والطريق (النهاية : ج ٢ �� ٣٥٦ «سرب») .[٣] التين : ٤ .[٤] الانفطار : ٦ ـ ٨ .[٥] الحجّ: ٣٧ .[٦] النحل : ١٤ .[٧] النحل: ٥ ـ ٧ .[٨] التغابن: ١٦ .[٩] البقرة : ٢٨٦ .[١٠] الطلاق : ٧ .[١١] النور : ٦١ .[١٢] ما بين المعقوفين لم يذكر فى المصدر ، وأثبتناه من بحارالأنوار .[١٣] آل عمران : ٩٧ .[١٤] المجادلة : ٣ ـ ٤ .[١٥] تحف العقول : ص ٤٦٠ ـ ٤٧٢ ، بحارالأنوار : ج ٥ ص ٧٠ ـ ٧٨ ح ١ .