انسان شناسى از منظر قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٥٦ - ٥/ ٤ خرد و گويايى
الحديث
١١٧.الإمام عليّ عليه السلام : لِلإِنسانِ فَضيلَتانِ : عَقلٌ ومَنطِقٌ ؛ فَبِالعَقلِ يَستَفيدُ ، وبِالمَنطِقِ يُفيدُ . [١]
١١٨.عنه عليه السلام : المَرءُ بِأَصغَرَيهِ : بِقَلبِهِ ولِسانِهِ ، إن قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ ، وإن نَطَقَ نَطَقَ بِبَيانٍ . [٢]
١١٩.عنه عليه السلام : كَمالُ الرَّجُلِ بِسِتِّ خِصالٍ : بِأَصغَرَيهِ وأكبَرَيهِ ، وهَيئَتَيهِ ، فَأَمّا أصغراهُ : فَقَلبُهُ ولِسانُهُ ، إن قاتَلَ قاتَلَ بِجَنانٍ وإن تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِبَيانٍ ، وأمّا أكبَراهُ فَعَقلُهُ وهِمَّتُهُ ، وأمّا هَيئَتاهُ فَمالُهُ وجَمالُهُ . [٣]
١٢٠.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ، فِي الإِنسانِ عَشرُ خِصالٍ يُظهِرُها لِسانُهُ : شاهِدٌ يُخبِرُ عَنِ الضَّميرِ ، حاكِمٌ يَفصِلُ بَينَ الخِطابِ ، وناطِقٌ يُرَدُّ بِهِ الجَوابُ ، وشافِعٌ يُدرَكُ بِهِ الحاجَةُ ، وواصِفٌ يُعرَفُ بِهِ الأَشياءُ ، وأميرٌ يَأمُرُ بِالحَسَنِ ، وواعِظٌ يَنهى عَنِ القَبيحِ ، ومُعَزٍّ تُسَكَّنُ بِهِ الأَحزانُ ، وحاضِرٌ تُجلى بِهِ الضَّغائِنُ ، ومونِقٌ [٤] تَلتَذُّ بِهِ الأَسماعُ . [٥]
١٢١.عنه عليه السلام : مَا الإِنسانُ لَولَا اللِّسانُ ، إلّا صورَةٌ مُمَثَّلَةٌ أو بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ . [٦]
١٢٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: كَما تُعرَفُ أوانِي الفَخّارِ بِامتِحانِها بِأَصواتِها ، فَيُعلَمُ الصَّحيحُ مِنها مِنَ المَكسورِ ، كَذلِكَ يُمتَحَنُ الإِنسانُ بِمَنطِقِهِ فَيُعرَفُ ما عِندَهُ . [٧]
[١] غرر الحكم : ح ٧٣٥٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٠٣ ح ٦٨١١ .[٢] غرر الحكم : ح ٢٠٨٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٤ ح ١٦٤٣ .[٣] الخصال : ص ٣٣٨ ح ٤٢ ، معاني الأخبار : ص ١٥٠ ح ١ ، المواعظ العددية : ص ٢٩٨ ، روضة الواعظين : ص ٣١٩ ، بحارالأنوار : ج ٧٠ ص ٤ ح ١ .[٤] أنِقَ الشيءُ : راعَ حُسنُه وأعجَبَ (مجمع البحرين : ج ١ ص ٨٩ «أنق») .[٥] الكافي : ج ٨ ص ٢٠ ح ٤ عن جابر بن يزيد ، تحف العقول : ص ٩٤ ، معدن الجواهر : ص ٧١ نحوه ، بحارالأنوار : ج ٧٧ ص ٢٨٣ ح ١ .[٦] غرر الحكم : ح ٩٦٤٤ ؛ شرح نهج البلاغه : ج ١٩ ص ٩ .[٧] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٢٩٤ ح ٣٦٣ .