سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٥٤ - الهجوم علىٰ دار الزهراء
إلىٰ أن قال :
|
وقتلهم فاطمة الزهراءِ |
أضرم حرّ النار في أحشائي |
|
|
لأنّ في المشهور عند الناسِ |
بأنَّها ماتت من النفاسِ [١] |
وقال الأمير علي بن مقرب الاحسائي المتوفّىٰ سنة ٦٢٩ هـ :
|
ياليت شعري فمن أنوح منهم |
ومن له ينهلّ فيض أدمعي |
|
|
أللوصي حين في محرابه |
عمّم بالسيف ولمّا يركعِ |
|
|
أم للبتول فـاطم إذ منعت |
عن إرثها الحق بأمر مجمعِ |
إلىٰ أن قال
|
ولم تزل مهضومة مظلومة |
بردّ دعواها ورضِّ الأضلعِ [٢] |
ونقل ذلك من غير طرق الشيعة ، فعن محمد بن أحمد بن حماد الكوفي الحافظ ، في ترجمة أحمد بن محمد السري بن يحيىٰ بن السري ابن أبي دارم ، قال : كان مستقيم الأمر عامة دهره ، ثمّ في آخر أيامه كان أكثر ما يقرأ عليه المثالب ، حضرته ورجل يقرأ عليه أنّ عمر رفس فاطمة عليهاالسلام حتىٰ أسقطت محسناً [٣].
وعن إبراهيم بن سيار النظام ، قال : إنّ عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة
[١] الارجوزة المختارة : ٨٨ / ٩٢ ـ طبع سنة ١٩٧٠ م ـ معهد الدراسات الإسلامية ـ كندا.
[٢] إثبات الهداة / الحر العاملي ٤ : ١٤١٢. وأدب الطف ٤ : ٣٢.
[٣] سير أعلام النبلاء / الذهبي ١٥ : ٥٧٨. وميزان الاعتدال / الذهبي ١ : ١٣٩ / ٥٥٢. ولسان الميزان / ابن حجر ١ : ٢٦٨ / ٨٢٤.