سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ١٤٨ - الهجوم علىٰ دار الزهراء
|
وكلّلا النار من نبتٍ ومن حطبٍ |
والمضرمان لمن فيه يسبّانِ |
|
|
وليس في البيت إلّا كلّ طاهرةٍ |
من النساء وصدّيق وسبطانِ [١] |
وقال علاء الدين الحلي المقتول سنة ٧٨٦ هـ :
|
وأجمعوا الأمر فيما بينهم غوت |
لهم أمـانيهم والجهل والأملُ |
|
|
أن يحرقوا منزل الزهراء فاطمة |
فياله حادث مستصعب جَلَلُ |
|
|
بيت به خمسة جبريل سادسهم |
من غير ما سبب بالنار يشتعلُ [٢] |
ووردت الأخبار بهذا المضمون من طرق العامة أيضاً ، فقد ذكر السيد المرتضىٰ رضياللهعنه أن خبر الإحراق قد رواه غير الشيعة ممن لايتهم علىٰ القوم [٣] ، وفي ما يلي بعض رواياتهم :
روى البلاذري عن سليمان التيمي وعبدالله بن عون أنهما قالا : إنّ أبا بكر أرسل إلىٰ علي عليهالسلام يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقّته فاطمة عليهاالسلام علىٰ الباب. فقالت فاطمة عليهاالسلام : يابن الخطاب ، أتراك محرقاً عليّ بابي ؟ قال : نعم ، وذلك أقوىٰ فيما جاء به أبوك [٤].
وذكر ابن عبدربه الذين تخلفوا عن البيعة لأبي بكر : علي عليهالسلام والعباس ، والزبير ، وسعد بن عبادة ، قال : فأمّا علي عليهالسلام والعباس والزبير ، فقعدوا في
[١] الصراط المستقيم / البياضي ٣ : ١٣.
[٢] الغدير ٦ : ٣٩١.
[٣] الشافي / السيد المرتضىٰ ٤ : ١١٩.
[٤] أنساب الأشراف ٢ : ٢٦٨ ، دار الفكر ـ بيروت. والشافي / السيد المرتضىٰ ٣ : ٢٤١. وتلخيص الشافي / الطوسي ٣ : ٦٧.