سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٤٠ - أُمّ أبيها  
|
بضعة من أبٍ عظيم يراها |
||
|
نور عينيه مشرقاً في رداءِ [١] |
||
|
فهي أحلىٰ في جفنه من لذيذ ال |
||
|
حُلمِ غِبّ الهجـود والإعيـاءِ |
||
|
وهي قطبُ الحنان في صدر طه |
||
|
واختصار البنات والأبناءِ |
||
|
غيّب الموت مـن خديجة وجهاً |
||
|
فإذا فـاطم معين العزاءِ |
||
|
تحسب الكون بسمةً من أبيها |
||
|
فهي أُمّ تذوب في الإرضاءِ [٢] |
||
وشيء آخر يمكن استخلاصه من هذه الكنية التي تشرفت بها الزهراء عليهاالسلام وهو أن الاُمّ في اللغة بمعنىٰ الأصل ، وفاطمة عليهاالسلام هي الفرع الفذّ النامي من الشجرة المحمدية الذي حافظ علىٰ بقاء الأصل وديمومته ، فأخرج للناس ثمار تلك الشجرة الباسقة.
عن عبدالرحمن بن عوف قال : سمعتُ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم يقول : « أنا الشجرة ، وفاطمة فرعها ، وعلي لقاحها ، والحسن والحسين ثمرها ، وشيعتنا ورقها ، وأصل الشجرة في جنة عدن ، وسائر ذلك في سائر الجنة » [٣].
[١] أي في حسن ونضارة.
[٢] من قصيدة لبولس سلامة بعنوان عيد الغدير : ٨٠ الطبعة الرابعة ـ طهران.
[٣] مستدرك الحاكم ٣ : ١٦٠. ومقتل الحسين عليهالسلام / الخوارزمي : ٦١.