سيّدة النساء فاطمة الزهراء عليها السلام - الكعبي، علي موسى - الصفحة ٢٣٧ - تاريخ وفاتها
الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ، إنّها دفنت في موضع فراشها ، واحتجّ علىٰ ذلك بكونها دفنت ليلاً ، ولم يعلم بها كثير من الناس [١].
وقيل أيضاً : إنّها عليهاالسلام دفنت بالمسجد المنسوب إليها في البقيع ، وهو المعروف ببيت الحزن ، أو بيت الأحزان ، الذي آوت إليه والتزمت الحزن فيه عند وفاة أبيها المصطفىٰ صلىاللهعليهوآلهوسلم [٢] ، والله العالم بحقيقة الحال.
قال الشاعر :
|
بأبي التي ماتت وما |
ماتت مكارمها السنيهْ |
|
|
بأبي التي دفنت وعفّي |
قبرها السامي تقيهْ [٣] |
وقال ديك الجنّ :
|
يا قبر فاطمة الذي ما مثله |
قبرٌ بطيبةَ طاب فيه مبيتا |
|||
|
إذ فيك حلّت زهرة الدنيا التي |
بحلىٰ محاسن وجهها حلّيتا |
|||
|
فسقىٰ ثراك الغيث ما بقيت به |
||||
|
نور القبور بطيبةٍ وبقيتا [٤] |
||||
المشهور أن وفاتها عليهاالسلام كانت في الثالث من جمادى الآخرة [٥] ، يوم
[١] تاريخ المدينة / ابن شبة ١ : ١٠٨.
[٢] وفاء الوفا / السمهودي ٣ : ٩٠٧ و ٩١٨.
[٣] المجالس السنية / السيد الأمين ٥ : ٦٨.
[٤] المناقب / ابن شهرآشوب ٣ : ٣٦٦.
٥)
إقبال الأعمال / ابن طاووس : ٦٢٣. ومصباح المتهجد / الطوسي : ٧٩٣. ومصباح الكفعمي
: