الاَمثال في القرآن
(١)
٥ ص
(٢)
الاوّل المثل في اللغة
٥ ص
(٣)
الثاني المَثَلَ في الاصطلاح
١٠ ص
(٤)
الثالث فوائد الامثال السائرة
١٢ ص
(٥)
الكتب المؤلّفة في الامثال العربية
١٦ ص
(٦)
الرابع الامثال القرآنية
١٦ ص
(٧)
الخامس أقسام التمثيل
١٩ ص
(٨)
السادس الامثال القرآنية في الاحاديث
٢١ ص
(٩)
السابع الكتب المؤلفة في الامثال القرآنية
٢٦ ص
(١٠)
الثامن تقسيم الامثال القرآنية إلى الصريح و الكامن
٢٧ ص
(١١)
التاسع ما هو المراد من ضرب المثل؟
٣٤ ص
(١٢)
العاشر الامثال القرآنية وانسجامها مع البيئة
٣٨ ص
(١٣)
الحادي عشر استنكار الامثال القرآنية
٤٢ ص
(١٤)
الثاني عشر التمثيلات القرآنية
٤٣ ص
(١٥)
الثالث عشر الايات التي تجري مجرى المثل
٥٨ ص
(١٦)
الرابع عشر الامثال النبوية
٦٥ ص
(١٧)
الخامس عشر الامثال العلوية
٧٠ ص
(١٨)
السادس عشر أمثال لقمان الحكيم
٧١ ص
(١٩)
٧٣ ص
(٢٠)
التمثيل الأوّل
٧٣ ص
(٢١)
التمثيل الثاني
٨٠ ص
(٢٢)
التمثيل الثالث
٨٦ ص
(٢٣)
التمثيل الرابع
٩٥ ص
(٢٤)
التمثيل الخامس
٩٩ ص
(٢٥)
التمثيل السادس
١٠٢ ص
(٢٦)
التمثيل السابع
١٠٩ ص
(٢٧)
التمثيل الثامن
١١٢ ص
(٢٨)
التمثيل التاسع
١١٦ ص
(٢٩)
التمثيل العاشر
١١٨ ص
(٣٠)
التمثيل الحادي عشر
١٢١ ص
(٣١)
التمثيل الثاني عشر
١٢٧ ص
(٣٢)
١٣٠ ص
(٣٣)
التمثيل الثالث عشر
١٣٠ ص
(٣٤)
١٣٢ ص
(٣٥)
التمثيل الرابع عشر
١٣٢ ص
(٣٦)
١٣٥ ص
(٣٧)
التمثيل الخامس عشر
١٣٥ ص
(٣٨)
التمثيل السادس عشر
١٣٧ ص
(٣٩)
١٤٣ ص
(٤٠)
التمثيل السابع عشر
١٤٣ ص
(٤١)
١٤٦ ص
(٤٢)
التمثيل الثامن عشر
١٤٦ ص
(٤٣)
١٥٠ ص
(٤٤)
التمثيل التاسع عشر
١٥٠ ص
(٤٥)
١٥٢ ص
(٤٦)
التمثيل العشرون
١٥٢ ص
(٤٧)
التمثيل الواحد والعشرون
١٥٥ ص
(٤٨)
١٦٢ ص
(٤٩)
التمثيل الثاني والعشرون
١٦٢ ص
(٥٠)
التمثيل الثال والعشرون
١٦٤ ص
(٥١)
التمثيل الرابع والعشرون
١٦٨ ص
(٥٢)
التمثيل الخامس والعشرون
١٧٠ ص
(٥٣)
١٧٢ ص
(٥٤)
التمثيل السادس والعشرون
١٧٢ ص
(٥٥)
التمثيل السابع والعشرون
١٧٦ ص
(٥٦)
التمثيل الثامن والعشرون
١٧٨ ص
(٥٧)
التمثيل التاسع والعشرون
١٨٠ ص
(٥٨)
التمثيل الثلاثون
١٨٤ ص
(٥٩)
١٨٩ ص
(٦٠)
التمثيل الواحد والثلاثون
١٨٩ ص
(٦١)
١٩٣ ص
(٦٢)
التمثيل الثاني والثلاثون
١٩٣ ص
(٦٣)
التمثيل الثالث والثلاثون
١٩٨ ص
(٦٤)
التمثيل الرابع والثلاثون
٢٠١ ص
(٦٥)
٢٠٥ ص
(٦٦)
التمثيل الخامس والثلاثون
٢٠٥ ص
(٦٧)
التمثيل السادس والثلاثون
٢١١ ص
(٦٨)
التمثيل السابع والثلاثون
٢١٤ ص
(٦٩)
٢١٧ ص
(٧٠)
التمثيل الثامن والثلاثون
٢١٧ ص
(٧١)
٢٢٠ ص
(٧٢)
التمثيل التاسع والثلاثون
٢٢٠ ص
(٧٣)
٢٢٤ ص
(٧٤)
التمثيل الأربعون
٢٢٤ ص
(٧٥)
التمثيل الواحد والأربعون
٢٢٦ ص
(٧٦)
٢٢٨ ص
(٧٧)
التمثيل الثاني والأربعون
٢٢٨ ص
(٧٨)
التمثيل الثالث والأربعون
٢٣٤ ص
(٧٩)
٢٣٦ ص
(٨٠)
التمثيل الرابع والأربعون
٢٣٦ ص
(٨١)
٢٣٨ ص
(٨٢)
التمثيل الخامس والأربعون
٢٣٨ ص
(٨٣)
التمثيل السادس والأربعون
٢٤١ ص
(٨٤)
التمثيل السابع والأربعون
٢٤٢ ص
(٨٥)
٢٤٨ ص
(٨٦)
التمثيل الثامن والأربعون
٢٤٨ ص
(٨٧)
٢٥١ ص
(٨٨)
التمثيل التاسع والأربعون
٢٥١ ص
(٨٩)
٢٥٧ ص
(٩٠)
التمثيل الخمسون
٢٥٧ ص
(٩١)
٢٦١ ص
(٩٢)
التمثيل الواحد والخمسون
٢٦١ ص
(٩٣)
التمثيل الثاني والخمسون
٢٦٣ ص
(٩٤)
التمثيل الثالث والخمسون
٢٦٥ ص
(٩٥)
٢٦٧ ص
(٩٦)
التمثيل الرابع والخمسون
٢٦٧ ص
(٩٧)
٢٦٩ ص
(٩٨)
التمثيل الخامس والخمسون
٢٦٩ ص
(٩٩)
التمثيل السادس والخمسون
٢٧٣ ص
(١٠٠)
٢٧٧ ص
(١٠١)
التمثيل السابع والخمسون
٢٧٧ ص
(١٠٢)
٢٧٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص

الاَمثال في القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٨ - التمثيل الرابع

وعلى هذا الشعور تسّبح الموجودات كلّها، خالقها وبارئها وربّها سبحانه وتنزّهه عن كلّ نقص وعيب.

ثمّ يقول: إنّ العلم والشعور والاِدراك كلّ ذلك متحقّق في جميع مراتب الوجود، ابتداء من "واجب الوجود" إلى النباتات والجمادات، وانّ لكلّ موجود يتحلّى بالوجود سهماً من الصفات العامة كالعلم والشعور والحياة. و...و... ولا يخلو موجود من ذلك أبداً، غاية ما في الاَمر أنّ هذه الصفات قد تخفى علينا ـ بعض الاَحيان ـ لضعفها وضآلتها.

على أنّ موجودات الكون كلما ابتعدت عن المادة والمادية، واقتربت إلى التجرد، أو صارت مجردة بالفعل ازدادت فيها هذه الصفات قوة وشدة ووضوحاً، وكلّما ازدادت اقتراباً من المادة والمادية، وتعمّقت فيها، ضعفت فيها هذه الصفات، وضوَلت حتى تكاد تغيب فيها بالمرّة، كأنّها تغدو خلوة من العلم والشعور والاِدراك، ولكنّها ليست كذلك ـ كما نتوهم ـ إنّما بلغ فيها ذلك من الضعف، والضآلة بحيث لا يمكن إدراكها بسهولة وسرعة. [١]

وليست هذه الآية هي الفريدة في بابها، بل هناك آيات توَكد على جريان الشعور في أجزاء العالم من الذرة إلى المجرّة.

يقول سبحانه: (تُسَبّحُ لَهُ السَّمواتُ السَّبْعُ وَالاََرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ وَإِنْ مِنْ شَىْءٍ إِلاّ يُسَبّحُ بِحَمْدِهِ وَلكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كانَ حَلِيماً غَفُوراً ). [٢]

وبما أنّنا بسطنا الكلام في سريان الشعور إلى أجزاء العالم برمّته في الجزء الاَوّل من هذه الموسوعة، فلنقتصر على ذلك، ومن أراد التفصيل فليرجع إلى محلّه.


[١] الاَسفار:١|١١٨ و ٦|١٣٩، ١٤٠. [٢] الاِسراء:٤٤.