الاَمثال في القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٦ - السابع الكتب المؤلفة في الامثال القرآنية
إلى نفس الاَمثال لا إلى الضرب بها، فانّ الاَمثال شيء وضرب الاَمثال شيء آخر،
لاَنّ إبراز المتخيل بصورة المحقّق، والمتوهم في معرض المتيقن، ليس من
مهمة ضرب الاَمثال، وإنّما هي مهمة نفس الاَمثال، "وذلك أنّ المعاني الكلية
تعرض للذهن مجملة مبهمة، فيصعب عليه أن يحيط بها وينفذ فيها فيستخرج
سرّها، والمثل هو الذي يفصّل إجمالها، ويوضّح إبهامها، فهو ميزان البلاغة
وقسطاسها ومشكاة الهداية ونبراسها". [١]
السابع: الكتب الموَلفة في الاَمثال القرآنية
ولاَجل هذه الاَهمية التي حازتها الاَمثال القرآنية، قام غير واحد من علماء الاِسلام القدامى منهم والجدد، بتأليف رسائل وكتب حول الاَمثال القرآنية نذكر منها ما وقفنا عليه:
١. "أمثال القرآن" للجنيد بن محمد القواريري (المتوفّى سنة ٢٩٨هـ).
٢." أمثال القرآن" لاِبراهيم بن محمد بن عرفة بن مغيرة المعروف بنفطويه(المتوفّـى سنة ٣٢٣هـ).
٣. "الدرة الفاخرة في الاَمثال السائرة" لحمزة بن الحسن الاصبهاني (المتوفّـى ٣٥١ هـ ).
٤. "أمثال القرآن" لاَبي على محمد بن أحمد بن الجنيد الاسكافي(المتوفّى عام ٣٨١هـ).
٥. "أمثال القرآن" للشيخ أبي عبد الرحمن محمد بن حسين السلمي النيسابوري (المتوفّـى عام ٤١٢هـ).
[١] تفسير المنار: ١|٢٣٧.