الاَمثال في القرآن - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٧٩
خاتمة المطاف
ربما عدّ غير واحد ممّن كتب في أمثال القرآن، الآية التالية منها:
(وَما جَعَلْنا أَصحابَ النّارِ إِلاّ مَلائكةً وَما جَعَلْنا عِدَّتَهُم إلاّ فِتْنةً لِلّذينَ كَفَرُوا ليَستَيْقِنَ الّذِينَ أُوتُوا الكِتابَ وَيَزدادَ الّذِينَ آمَنُوا إِيماناً وَلا يَرتابَ الّذينَ أُوتُوا الكِتابَ وَالمُوَْمِنُونَ وَلِيَقُول الّذينَ في قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالكافِرُون ماذا أَرادَ اللهُ بِهذا مَثَلاً كَذلِكَ يُضِلّ اللهُ مَن يَشاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ وَمايَعْلمُ جنودَ رَبّكَ إِلاّ هُوَ وَماهِيَ إِلاّ ذِكرى لِلبَشر ) . [١]
تفسير الآية
لمّانزل قوله سبحانه (سَأُصْلِيهِ سَقَرَ* و ما أدراكَ ما سَقَرُ*لا تُبْقِي ولا تَذَرُ* لواحَةٌ للبشرِ* عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ ) . [٢]
قال أبو جهل لقريش: ثكلتكم أُمّهاتكم أتسمعون ابن أبي كبيشة يخبركم انّ خزنة النار تسعة عشر، وأنتم الدهم [٣] الشجعان، أفيعجز كلّ عشرة منكم أن يبطشوا برجل من خزنة جهنم.
[١] المدثر:٣١. [٢] المدثر:٢٦ـ ٣٠. [٣] الدهم: الجماعة الكثيرة.