بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٧ - الشيعة والمعتزلة أيّتهما أصل للآخر
القرن الثاني ، ونترك البحث عن غيرهم من السابقين واللاحقين إلى محلّه.
١ ـ عيسى بن روضة
يعرّفه النجاشي بقوله : « عيسى بن روضة حاجب المنصور كان متكلّماً جيّد الكلام ، وله كتاب في الإمامة وقد وصفه أحمد بن أبي طاهر في كتاب بغداد ، وذكر أنّه رأى الكتاب ، وقال بعض أصحابنا رحمهمالله : إنّه رأى هذا الكتاب. وقرأت في بعض الكتب أنّ المنصور لما كان بالحيرة تسمّع على عيسى بن روضة وكان مولاه وهو يتكلّم في الإمامة فاُعجب به واستجاد كلامه » [١].
٢ ـ علي بن إسماعيل بن ميثم التمّار البغداديّ
يقول ابن النديم : « أوّل من تكلّم في مذهب الإمامة : علي بن إسماعيل بن ميثم التمّار ، وميثم من جلّة أصحاب عليّ عليهالسلام ولعليّ من الكتب كتاب الإمامة وكتاب الاستحقاق » [٢].
وقال النجاشي : « عليّ بن إسماعيل ... كوفيّ سكن البصرة ، وكان من وجوه المتكلّمين من أصحابنا ، كلّم أبا الهذيل والنظام ، له مجالس وكتب منها كتاب الإمامة ... وكتاب مجالس هشام بن الحكم » [٣].
٣ ـ أبو جعفر محمّد بن عليّ بن النعمان الملقّب بمؤمن الطاق
قال النجاشي : « وأمّا منزلته في العلم وحسن الخاطر فأشهر ، ... وله كتاب إفعل لا تفعل ... كتاب كبير حسن ... وله كتاب الاحتجاج في إمامة أمير المؤمنين عليهالسلام وكتاب كلامه على الخوارج وكتاب مجالسه مع أبي حنيفة والمرجئة .... الخ » [٤].
[١] فهرست النجاشي : رقم الترجمة ٧٩٦.
[٢] فهرست ابن النديم : الفن الثاني من المقالة الخامسة ص ٢٢٣.
[٣] فهرست النجاشي : رقم الترجمة ٦٦١.
[٤] فهرست النجاشي : رقم الترجمة ٨٨٦.