نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
المؤلف
٧ ص
(٣)
الباب الأول
٩ ص
(٤)
مفهوم الصحبة والصحابة
٩ ص
(٥)
مفهوم الصحبة والصحابة
١١ ص
(٦)
نظرية عدالة الصحابة عند أهل السنّة
١٩ ص
(٧)
نقض النظرية من حيث الشكل
٣٣ ص
(٨)
الفصل الرابع
٥٩ ص
(٩)
بذور للتفكر في نظرية عدالة الصحابة
٦٣ ص
(١٠)
أو يرجع الحق إلى سبيله
٦٦ ص
(١١)
طريق الصواب في معرفة العدول من الأصحاب
٦٩ ص
(١٢)
الباب الثاني
٨١ ص
(١٣)
الجذور التاريخية لنظرية عدالة كل الصحابة
٨١ ص
(١٤)
الجذور التاريخية لنظرية عدالة كل الصحابة
٨٣ ص
(١٥)
الجذور السياسية لنظرية عدالة كل الصحابة
٩٧ ص
(١٦)
ما هي الغاية من ابتداع نظرية كل الصحابة عدول
١٠٧ ص
(١٧)
الجذور الفقهية لنظرية عدالة كل الصحابة
١١٥ ص
(١٨)
الفصل الخامس
١٣٩ ص
(١٩)
الآمال التي علقت على نظرية الصحابة
١٣٩ ص
(٢٠)
الباب الثالث
١٤٩ ص
(٢١)
المرجعية
١٤٩ ص
(٢٢)
المرجعية
١٥١ ص
(٢٣)
العقيدة
١٥٧ ص
(٢٤)
من هو المختص بتعيين المرجعية
١٦٣ ص
(٢٥)
المرجعية البديلة
١٨١ ص
(٢٦)
الباب الرابع
٢١١ ص
(٢٧)
القيادة والسياسة
٢١١ ص
(٢٨)
القيادة السياسية
٢١٣ ص
(٢٩)
القيادة السياسية
٢٢١ ص
(٣٠)
الوليّ هو السيد والإمام والقائد
٢٣١ ص
(٣١)
تزويج الله لوليه وخليفة نبيه
٢٣٩ ص
(٣٢)
تتويج الولي خليفة للنبي
٢٤٧ ص
(٣٣)
بتنصيب الإمام كمل الدين وتمت النعمة
٢٥٧ ص
(٣٤)
الانقلاب
٢٦٩ ص
(٣٥)
المناخ التاريخي الذي ساعد على نجاح الانقلاب
٢٧١ ص
(٣٦)
وتقويض الشرعية
٢٧١ ص
(٣٧)
النتائج التي ترتبت على تكريس مبدأ عدم جواز
٢٨٣ ص
(٣٨)
جمع الهاشميين للنبوة والخلافة
٢٨٣ ص
(٣٩)
مقدمات الانقلاب
٢٨٧ ص
(٤٠)
مقاصد الفاروق واهدافه
٣٠١ ص
(٤١)
تحليل موضوعي ونفي الصدفة
٣١١ ص
(٤٢)
المواجهة الغير متكافئة بين الولي والسلطة
٣٢٣ ص
(٤٣)
الجديدة
٣٢٣ ص
(٤٤)
تجريد الهاشميين من كافة الحقوق السياسية
٣٣١ ص
(٤٥)
المحتويات
٣٤٣ ص
(٤٦)
الباب الأول
٣٤٣ ص
(٤٧)
مفهوم الصحبة والصحابة
٣٤٣ ص
(٤٨)
الباب الثاني
٣٤٥ ص
(٤٩)
الجذور التاريخية لنظرية عدالة كل الصحابة
٣٤٥ ص
(٥٠)
الباب الثالث
٣٤٧ ص
(٥١)
المرجعية
٣٤٧ ص
(٥٢)
الباب الرابع
٣٤٩ ص
(٥٣)
القيادة والسياسة
٣٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص

نظريّة عدالة الصّحابة والمرجعيّة السياسيّة في الإسلام - احمد حسين يعقوب - الصفحة ٣٣٢ - تجريد الهاشميين من كافة الحقوق السياسية

وأنت على علمك فتقول : هلم إلينا ولا هلم إليكم دون غيركم ... ) [١].

معنى ذلك أن الفاروق يريد أن يطمئن أنه حتى بعد موته بأن الخلافة لن تؤول لعلي أو لأي هاشمي ، وهذا قمة الوفاء لشعار لا ينبغي أن يجمع الهاشميون الخلافة مع النبوة.

برح الخفاء وباحث الأسرار

قسمت بطون قريش قسمة خارجية ، فخصصت لبني هاشم النبوة لا يشاركهم بها أحد من هذه البطون. فالنبوة خالصة لبني هاشم ، أما الخلافة ـ حسب هذه القسمة ـ فهي خالصة لبطون قريش مجتمعة ، تتداولها بينها ، لا يشاركها فيها هاشمي على الإطلاق. واعتقدت هذه البطون أن هذه القسمة عادلة تماماً ، لذلك قررت بالإجماع أن لا تمكن الهاشميين من أن يجمعوا الخلافة مع النبوة. ولكنها لا تدري كيف تفعل ، هل تجعل هذه القسمة ملزمة للجميع؟ ولا تدري كيف تضع قرارها موضع التنفيذ ، لأنها أسلمت متأخرة فتأخرت. وبينما كانت البطون حائرة في أمرها لا تدري ماذا تفعل ، برز ابن قريش البار عمر بن الخطاب معبراً عن ضميرها ومترجماً قسمتها ، ومنفذاً لقرارها ومبرراً القسمة وشرعية القرار ، فاستحق بحق لقب ابن بطون قريش البار.

فعمر هو الذي حال بين رسول الله وبين كتابة ما يريد بحجة أن المرض قد اشتد برسول الله ، وأن كتاب الله وحده يكفي ، ولا حاجة لكتابة الكتاب الذي أراد رسول الله كتابته ، وأعوان عمر هم الذين أيدوا رأيه ، وتطرفوا بتأييد هذا الرأي ، حتى بلغ بهم التطرف حدا أن قالوا ( هجر رسول الله ، استفهموا إنّه يهجر ) وحتى اختلفوا وتنازعوا مع الفريق الذي أيد رسول الله ، وما كان لهذا الفريق أبدا أن يقول ما قال لولا ثقته المطلقة بالفاروق ومعرفته اليقينية بمضون هذا الكتاب. فقد أدرك عمر بثاقب بصيرته أن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يريد أن يجدد عهوده للولي ، فحال بينه وبين كتابة ما


[١] راجع مروج الذهب للمسعودي ج ٢ ص ٣٥٣ ص ٤٥٤ وقد نقلنا حرفيا هذه القصة في باب المرجعية.