معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٥٨ - أقوال المفسرين في المقصود من الآية
الفلك المشحون ) [١].
وقال الكلبي عن ابن عباس رضي الله عنه : إن كان الاباء أرفع درجة من الأبناء رفع الله [ تعالى الأبناء إلى درجة الاباء ، وإن كان الأبناء أرفع درجة من الاباء رفع الله ] [٢] الاباء إلى درجة الأبناء [٣].
وهذا القول إختيار الفراء ، والاباء على هذا القول داخلون في إسم الذرية ، ويجوز ذلك ، كما قيل في قوله تعالى : ( وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ).
قال ابن عطية : وفي هذا نظر.
وحكى أبو حاتم عن الحسن أنه قال : الاية في الكبار من الذرية ، وليس فيها من الصغار شيء.
وقال القاضي منذر بن سعيد البلوطي : هي في الصغار لا في الكبار.
وحكى الأمام أبو جعفر محمد بن جرير الطبري قولا معناه أن الضمير في قوله : ( بهم ) عائد على الذرية ، والضمير الذي بعده [ ١٣٧ / ب ] في ( ذرياتهم ) عائد على « الذين آمنوا » ،
[١] سورة يس ، آية : ٤١.
[٢] ساقطة من : « س ».
[٣] انظر تفسير القرطبي : ١٧ / ٦٧.