معرفة ما يجب لآل البيت النبوي من الحق على من عداهم - المقريزي، تقي الدين - الصفحة ٢٤ - المراد بأهل البيت
يديه ، فلفع عليهم بثوبه ، وقال : ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت ، ويطهركم تطهيراً ). اللهم هؤلاء أهلي ، [ اللهم أهلي ] [١] أحق » قال واثلة : فقلت من ناحية البيت : وأنا يا رسول الله من أهلك؟ قال : « وأنت من أهلي ». قال واثلة : إنها لمن أرجى ما أرتجي [٢].
ومن حديث وكيع ، عن عبد الحميد بن بهرام ، عن شهر بن حوشب [ عن فضيل بن مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد الخدري ] [٣] عن أم سلمة ، رضي الله عنها ، قالت : لما نزلت هذه الاية : ( إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ). دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليا ، وفاطمة ، وحسنا ، وحسينا فجلل عليهم [٤] بكساء خيبري [٥] ، وقال : « اللهم هؤلاء أهل بيتي ، اللهم أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا ». قالت أم سلمة : ألست منهم؟ قال : ( أنت إلى خير ) [٦].
____________
[١] سقط من « ق » والمثبت عن « س » والطبري.
[٢] مسند الإمام أحمد : ٤ / ١٠٧ وانظر مجمع الزوائد : ٩ / ١٦٧.
[٣] هذه الفقرة سقطت من « س » و « ق » والمثبت عن الطبري.
[٤] جلّل عليهم : غطاهم.
[٥] نسبة إلى خيبر.
[٦] تفسير الطبري : ٢٢ / ٧.