دلائل الصدق لنهج الحق
(١)
المسألة الرابعة في النّبوّة
٧ ص
(٢)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٠ ص
(٣)
ردّ الشيخ المظفّر
١٣ ص
(٤)
المبحث الثاني في أنّ الأنبياء معصومون
١٧ ص
(٥)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٠ ص
(٦)
ردّ الشيخ المظفّر
٢٨ ص
(٧)
ردّ الفضل بن روزبهان
٥١ ص
(٨)
ردّ الشيخ المظفّر
٥٣ ص
(٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
٦٦ ص
(١٠)
ردّ الشيخ المظفّر
٦٨ ص
(١١)
ردّ الفضل بن روزبهان
٧٦ ص
(١٢)
ردّ الشيخ المظفّر
٧٨ ص
(١٣)
ردّ الفضل بن روزبهان
٨٩ ص
(١٤)
ردّ الشيخ المظفّر
٩٠ ص
(١٥)
ردّ الفضل بن روزبهان
٩٨ ص
(١٦)
ردّ الشيخ المظفّر
٩٩ ص
(١٧)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٠٤ ص
(١٨)
ردّ الشيخ المظفّر
١٠٦ ص
(١٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
١١٢ ص
(٢٠)
ردّ الشيخ المظفّر
١١٣ ص
(٢١)
ردّ الفضل بن روزبهان
١١٨ ص
(٢٢)
ردّ الشيخ المظفّر
١١٩ ص
(٢٣)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٢٩ ص
(٢٤)
ردّ الشيخ المظفّر
١٣٠ ص
(٢٥)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٣٢ ص
(٢٦)
ردّ الشيخ المظفّر
١٣٣ ص
(٢٧)
1 ـ حديث بدء الوحي
١٣٧ ص
(٢٨)
2 ـ حديث تأبير النخل
١٤٢ ص
(٢٩)
11 ـ حديث حرق نبيّ قرية للنمل قرية للنمل
١٦٢ ص
(٣٠)
12 ـ حديث وضع الربّ رجله في جهنّم
١٦٣ ص
(٣١)
13 ـ حديث خلق الله آدم على صورته
١٦٦ ص
(٣٢)
منها جواز الطعن على الشرائع وعدم الوثوق بها
١٧١ ص
(٣٣)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٧٢ ص
(٣٤)
ردّ الشيخ المظفّر
١٧٣ ص
(٣٥)
منها وجوب متابعة العاصي وأنتفاء فائدة البعثة
١٧٥ ص
(٣٦)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٧٦ ص
(٣٧)
ردّ الشيخ المظفّر
١٧٧ ص
(٣٨)
منها إنه لو جاز أن يعصي لوجب إيذاؤه والتبري منه
١٧٩ ص
(٣٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٨٠ ص
(٤٠)
ردّ الشيخ المظفّر
١٨١ ص
(٤١)
منها سقوط محله ورتبته عند العوامّ
١٨٢ ص
(٤٢)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٨٤ ص
(٤٣)
ردّ الشيخ المظفّر
١٨٥ ص
(٤٤)
المبحث الثالث وجوب كون النبي منزَّهاً عن دناءة الآباء وعهر الأمّهات
١٨٩ ص
(٤٥)
قول الإمامية والأشاعرة
١٨٩ ص
(٤٦)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٩١ ص
(٤٧)
ردّ الشيخ المظفّر
١٩٢ ص
(٤٨)
قول المعتزلة
١٩٦ ص
(٤٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
١٩٨ ص
(٥٠)
ردّ الشيخ المظفّر
١٩٩ ص
(٥١)
المسألة الخامسة في الإمامة
٢٠٥ ص
(٥٢)
المبحث الأوّل وجوب عصمة الإمام
٢٠٥ ص
(٥٣)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٠٨ ص
(٥٤)
ردّ الشيخ المظفّر
٢١١ ص
(٥٥)
المبحث الثاني في أنّ الإمام يجب أن يكون أفضل من رعيّته
٢٣٣ ص
(٥٦)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٣٥ ص
(٥٧)
ردّ الشيخ المظفّر
٢٣٧ ص
(٥٨)
المبحث الثالث في طريق تعيين الإمام
٢٤١ ص
(٥٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٤٤ ص
(٦٠)
ردّ الشيخ المظفّر
٢٤٨ ص
(٦١)
المبحث الرابع في تعيين الإمام
٢٧١ ص
(٦٢)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٧٣ ص
(٦٣)
ردّ الشيخ المظفّر
٢٧٧ ص
(٦٤)
1 ـ آية ( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ )
٢٩٧ ص
(٦٥)
ردّ الفضل بن روزبهان
٢٩٩ ص
(٦٦)
ردّ الشيخ المظفّر
٣٠٠ ص
(٦٧)
2 ـ آية ( يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ )
٣١٤ ص
(٦٨)
ردّ الفضل بن روزبهان
٣١٥ ص
(٦٩)
ردّ الشيخ المظفّر
٣١٧ ص
(٧٠)
3 ـ آية التطهير
٣٥١ ص
(٧١)
ردّ الفضل بن روزبهان
٣٥٤ ص
(٧٢)
ردّ الشيخ المظفّر
٣٥٦ ص
(٧٣)
4 ـ آية المودّة في القربى
٣٨١ ص
(٧٤)
ردّ الفضل بن روزبهان
٣٨٢ ص
(٧٥)
ردّ الشيخ المظفّر
٣٨٣ ص
(٧٦)
5 ـ آية ( مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ )
٣٩٣ ص
(٧٧)
ردّ الفضل بن روزبهان
٣٩٥ ص
(٧٨)
ردّ الشيخ المظفّر
٣٩٦ ص
(٧٩)
6 ـ آية المباهلة
٣٩٩ ص
(٨٠)
ردّ الفضل بن روزبهان
٤٠١ ص
(٨١)
ردّ الشيخ المظفّر
٤٠٢ ص
(٨٢)
7 ـ آية ( فَتَلَقَّى آدَمُ )
٤١١ ص
(٨٣)
ردّ الفضل بن روزبهان
٤١٢ ص
(٨٤)
ردّ الشيخ المظفّر
٤١٣ ص
(٨٥)
8 ـ آية ( إِنِّي جاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِماماً )
٤١٧ ص
(٨٦)
ردّ الفضل بن روزبهان
٤١٨ ص
(٨٧)
ردّ الشيخ المظفّر
٤١٩ ص
(٨٨)
9 ـ آية ( سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا )
٤٢٣ ص
(٨٩)
ردّ الفضل بن روزبهان
٤٢٤ ص
(٩٠)
ردّ الشيخ المظفّر
٤٢٥ ص
(٩١)
10 ـ آية ( وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ )
٤٢٨ ص
(٩٢)
ردّ الفضل بن روزبهان
٤٢٩ ص
(٩٣)
ردّ الشيخ المظفّر
٤٣٠ ص
(٩٤)
فهرس المحتويات
٤٣٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص

دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤٣ - المبحث الثالث في طريق تعيين الإمام

البيت عليهم‌السلام إلى أنّ البيعة تنعقد لشخص واحد من بني هاشم إذا بايعه رجل واحد لا غير [١].

فهل يرضى العاقل لنفسه الانقياد إلى هذا المذهب ، وأن يجب على نفسه الانقياد وبذل الطاعة لمن لا يعرف عدالته ، ولا يدري حاله من الإيمان وعدمه ، ولا عاشره ليعرف جيّده من رديّه ، وحقّه من باطله ، لأجل أنّ شخصا لا يعرف عدالته بايعه؟!

وهل هذا إلّا محض الجهل والحمق والضلال عن سبيل الرشاد؟!

نعوذ بالله من اتّباع الهوى وغلبة حبّ الدنيا.

ومن أغرب الأشياء وأعجبها : بحث الأشاعرة عن الإمامة وفروعها وعن الفقه وتفاصيله ، مع تجويز أن يكون جميع الخلق على الخطأ والزلل ، وأن يكون الله تعالى قد قصد إضلال العبيد بهذه الشرائع والأديان ، فإنّهم غير جازمين بصدقها ولا ظانّين.

فإنّه مع غلبة الضلال والكفر وأنواع العصيان الصادرة منه تعالى ، كيف يظنّ العاقل أو يشكّ في صحّة الشرائع؟! بل يظنّ بطلانها عندهم حملا على الغالب ، إذ الصلاح في العالم أقلّ القليل.

ثمّ مع تجويزهم أن يحرّم الله علينا التنفّس في الهواء مع الضرورة والحاجة إليه وعدم الغناء عنه من كلّ وجه ، ويحرّم علينا شرب الماء السائغ مع شدّة العطش والانتفاع بذلك الماء وعدم التضرّر به وانتفاء المفاسد كلّها .. كيف يحصل الجزم بأنّه يفعل اللطف بالعبد والمصلحة في إيجاب اتّباع هذا الإمام؟!


[١] انظر : غياث الأمم : ٨٨.