دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٧ - المبحث الثاني في أنّ الأنبياء معصومون
عصمة الأنبياء
قال المصنّف ـ أجزل الله ثوابه ـ [١] :
المبحث الثاني
في أنّ الأنبياء معصومون
ذهبت الإمامية كافّة إلى أنّ الأنبياء معصومون عن الصغائر والكبائر ، منزّهون عن المعاصي ، قبل النبوّة وبعدها ، على سبيل العمد والنسيان ، وعن كلّ رذيلة ومنقصة ، وما يدلّ على الخسّة والضعة [٢].
وخالفت أهل السنّة كافّة في ذلك ، وجوّزوا عليهم المعاصي [٣]..
وبعضهم : جوّزوا الكفر عليهم قبل النبوّة وبعدها [٤] ..
وجوّزوا عليهم السهو والغلط [٥] ..
[١] نهج الحقّ : ١٤٢.
[٢] أوائل المقالات : ٦٢ ، تنزيه الأنبياء : ١٥ ، الذخيرة في علم الكلام : ٣٣٧ ـ ٣٣٨ ، المنقذ من التقليد ١ / ٤٢٤ ، تجريد الاعتقاد : ٢١٣.
[٣] انظر : الفصل في الملل والأهواء والنحل ٢ / ٢٨٤ ، الإرشاد ـ للجويني ـ : ٢٩٨ ، الأربعين في أصول الدين ـ للفخر الرازي ـ ١ / ٢٧٩ و ٢ / ١١٦ ، المواقف : ٣٥٨ ، شرح المقاصد ٥ / ٤٩ ، إرشاد الفحول : ٧٠.
[٤] انظر : الفصل في الملل والأهواء والنحل ٢ / ٢٨٤ ، الإحكام في أصول الأحكام ـ للآمدي ـ ١ / ١٤٥ ـ ١٤٦.
[٥] انظر مثلا : الأربعين في أصول الدين ـ للفخر الرازي ـ ٢ / ١١٧ و ١٦٧ ، المواقف : ٣٥٩ ، شرح المقاصد ٥ / ٥٠ ، وسيأتي مزيد تفصيل في محلّه.