دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٨٥ - ردّ الشيخ المظفّر
ومنها : ما في « الصواعق » أيضا ، قال : « أخرج البزّار والطبراني ، عن الحسن عليهالسلام ، من طرق بعضها حسان ، أنّه خطب خطبة من جملتها :
من عرفني فقد عرفني ، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد.
ثمّ تلا : ( وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي إِبْراهِيمَ ... ) [١] الآية.
ثمّ قال : أنا ابن البشير ، أنا ابن النذير.
ثمّ قال : وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله عزّ وجلّ مودّتهم وموالاتهم ، فقال في ما أنزل على محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى ).
قال : وفي رواية : الّذين افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم ، وأنزل فيهم : ( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً ) [٢] ، واقتراف الحسنات مودّتنا أهل البيت » [٣].
وروى الحاكم هذه الخطبة في فضائل الحسن عليهالسلام من « المستدرك » [٤] ، قال الحسن عليهالسلام في آخرها :
« وأنا من أهل البيت الّذين افترض الله مودّتهم على كلّ مسلم ، فقال تبارك وتعالى لنبيّه صلىاللهعليهوآلهوسلم :( قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلاَّ الْمَوَدَّةَ
[١] سورة يوسف ١٢ : ٣٨.
[٢] سورة الشورى ٤٢ : ٢٣.
[٣] الصواعق المحرقة : ٢٥٩ ، وانظر : المعجم الأوسط ٢ / ٤٠١ ـ ٤٠٢ ح ٢١٧٦ ، مجمع الزوائد ٩ / ١٤٦ عن البزار وغيره.
[٤] ص ١٧٢ من الجزء الثالث [ ٣ / ١٨٨ ـ ١٨٩ ح ٤٨٠٢ ]. منه قدسسره.
وانظر : الذرية الطاهرة : ١٠٩ ـ ١١١ ح ١١٤ ـ ١١٥.