دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣٩٢ - رد الشيخ المظفر
وقال تعالى : ( هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلى تِجارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ * تُؤْمِنُونَ بِاللهِ ... ) [١] الآية ..
( إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلاً ) [٢] ..
( إِنَّا لا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ ) [٣] ..
( نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ ) [٤] ..
( إِنَّما تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ ) [٥] ..
( فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ ) [٦].
إلى غير ذلك من الآيات المتضافرة والأخبار المتواترة.
وأمّا قوله : « لو لم يعط المؤجّر أجرتهم كان ظالما وجائرا » ..
فهو من مقالة أهل الحقّ التي صرّح بها الكتاب المجيد ، قال تعالى :
( وَما تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ ) [٧].
وقال تعالى : ( وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلا يُظْلَمُونَ نَقِيراً ) [٨].
وقال تعالى : ( فَكَيْفَ إِذا جَمَعْناهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ
[١] سورة الصفّ ٦١ : ١٠ و ١١.
[٢] سورة الكهف ١٨ : ٣٠.
[٣] سورة الأعراف ٧ : ١٧٠.
[٤] سورة آل عمران ٣ : ١٣٦ ، سورة العنكبوت ٢٩ : ٥٨.
[٥] سورة آل عمران ٣ : ١٨٥.
[٦] سورة آل عمران ٣ : ٥٧ ، سورة النساء ٤ : ١٧٣.
[٧] سورة الأنفال ٨ : ٦٠.
[٨] سورة النساء ٤ : ١٢٤.