دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٥٥ - ومنها مخالفة القرآن والسنة والإجماعو الأدلة العقلية
قال المصنّف ـ طاب ثراه ـ [١] :
ومنها : إنّه يلزم مخالفة القرآن العظيم والسنّة المتواترة والإجماع وأدلّة العقل.
* أمّا الكتاب فإنّه مملوء من إسناد الأفعال إلى العبيد ، وقد تقدّم بعضها [٢].
وكيف يقول الله تعالى : ( فَتَبارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ) [٣] ولا خالق سواه؟!
ويقول : ( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى ) [٤] ولا تحقّق لهذا الشخص ألبتّة؟!
ويقول : ( مَنْ عَمِلَ صالِحاً فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَساءَ فَعَلَيْها ) [٥] ..
( لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ) [٦] ..
( لِنَبْلُوَهُمْ أَيُّهُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً ) [٧] ..
( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آمَنُوا
[١] نهج الحقّ : ١٢٠.
[٢] تقدّم في الصفحة ١٥٢ ـ ١٥٣ من هذا الجزء.
[٣] سورة المؤمنون ٢٣ : ١٤.
[٤] سورة طه ٢٠ : ٨٢.
[٥] سورة فصّلت ٤١ : ٤٦ ، سورة الجاثية ٤٥ : ١٥.
[٦] سورة النجم ٥٣ : ٣١.
[٧] سورة الكهف ١٨ : ٧.