دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤ - ومنها تكذيب الله تعالى في بعض أقواله
قال المصنّف ـ طيّب الله رمسه ـ [١] :
ومنها : إنّه يلزم تكذيب الله تعالى في قوله :
( وَاللهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ ) [٢] ..
( وَلا يَرْضى لِعِبادِهِ الْكُفْرَ ) [٣] ..
( وَمَا اللهُ يُرِيدُ ظُلْماً لِلْعِبادِ ) [٤] ..
( وَما رَبُّكَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ) [٥] ..
( وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَداً ) [٦] ..
( وَما كانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُها مُصْلِحُونَ ) [٧] ..
( كُلُّ ذلِكَ كانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً ) [٨] ..
( وَإِذا فَعَلُوا فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا وَاللهُ أَمَرَنا بِها قُلْ إِنَّ اللهَ لا يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ ) [٩] ..
ومن يعتقد اعتقادا يلزم منه تكذيب القرآن العزيز فقد اعتقد ما
[١] نهج الحقّ : ٨٦.
[٢] سورة البقرة ٢ : ٢٠٥.
[٣] سورة الزمر ٣٩ : ٧.
[٤] سورة غافر ٤٠ : ٣١.
[٥] سورة فصّلت ٤١ : ٤٦.
[٦] سورة الكهف ١٨ : ٤٩.
[٧] سورة هود ١١ : ١١٧.
[٨] سورة الإسراء ١٧ : ٣٨.
[٩] سورة الأعراف ٧ : ٢٨.