دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٧ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
أقول :
هنا مطالب :
١ ـ إنّ أبا بكر قد عان المسلمين في ذلك اليوم ، وإنّ ما ذكره العلّامة موجود في غير واحد من التفاسير ، بتفسير قوله تعالى : ( وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ ... ) [١] [٢].
٢ ـ إنّ الراية كانت بيد أبي بكر؟! .. من قال هذا؟!
٣ ـ بل إنّ من خصائص أمير المؤمنين عليهالسلام كون الراية بيده في جميع الحروب والغزوات ، وهذا ما نصّ عليه غير واحد من أعلام أهل السنّة [٣].
فمن الكاذب إذا؟!
* ومن خصائصه عليهالسلام أنّه أوّل من أسلم ، وإليك عبارة الفضل في ذلك :
« ما ذكر أنّ عليّا أوّل الناس إسلاما ، فهذا أمر مختلف فيه ، وأكثر العلماء على إنّ أوّل الناس إسلاما هو خديجة ، وقال بعضهم : أبو بكر ، وقال بعضهم : زيد بن حارثة ... » [٤].
* وقال في آية التطهير : « أكثر المفسّرين على إنّ الآية نزلت في شأن الأزواج » [٥].
[١] سورة التوبة ٩ : ٢٥.
[٢] راجع منها مثلا : الكشّاف ٢ / ١٨٢ ، تفسير الرازي ١٦ / ٢٣.
[٣] انظر : الاستيعاب ٣ / ١٠٩٠ رقم ١٨٥٥ ، أسد الغابة ٣ / ٥٩٤ رقم ٣٧٨٣ ، فرائد السمطين ١ / ٣٦٢ ح ٢٨٩.
[٤] دلائل الصدق ٢ / ٥١١.
[٥] دلائل الصدق ٢ / ١٠٣.