دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٧٧ - ٣ ـ كشف أبي بكر بيت فاطمة
وصنّف.
وقال الذهبي : الحافظ الإمام ، شيخ الحرم ، مؤلّف كتاب السنن [١] [٢].
٣ ـ إنّ سعيد بن عفير ، الراوي الآخر للحديث عن علوان بن داود ، وهو سعيد بن كثير بن عفير المصري ، وينسب إلى جدّه ، من رجال الصحيحين وغيرهما ..
وقال ابن عديّ ما ملخّصه : « لم أسمع أحدا ولا بلغني عن أحد من الناس كلام في سعيد بن كثير بن عفير ، وهو عند الناس صدوق ثقة ، وقد حدّث عن الأئمّة من الناس ، ولا أعرف سعيد بن عفير غير المصري ، ولم أجد لسعيد بعد استقصائي على حديثه شيئا ممّا ينكر عليه أنّه أتى بحديث به برأسه إلّا حديث مالك عن عمّه أبي سهيل ، أو أتى بحديث زاد في إسناده إلّا حديث غسل النبيّ ، وكلا الحديثين يرويهما عنه ابنه عبيد الله ، ولعلّ البلاء من عبيد الله ، لأنّي رأيت سعيد بن عفير مستقيم الحديث » [٣].
وذكر الذهبي كلام ابن عديّ وتعقّبه : « بلى ، لسعيد حديث منكر من رواية عبد الله بن حمّاد الآملي ، عن سعيد بن عفير ، عن يحيى بن أيّوب ، عن عبيد الله بن عمر ، عن أبي الزبير ، عن جابر مرفوعا ، في عدم وجوب العمرة ... » [٤].
وتلخّص : إنّ الرجل من أصدق الناس وأوثقهم ، وإنّ حديثه عن « علوان » ليس حديثا منكرا.
[١] قسم الفضائل من كتاب « السنن » مفقود ، فلم يطبع مع ما طبع منه.
[٢] سير أعلام النبلاء ١٠ / ٥٨٦ رقم ٢٠٧ ، تهذيب الكمال ٧ / ٣٠٥ رقم ٢٣٤٣.
[٣] الكامل في الضعفاء ٣ / ٤١١ رقم ٨٣٩.
[٤] ميزان الاعتدال ٣ / ٢٢٤ رقم ٣٢٦٠.