دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٧ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
لعليّ » [١].
وفي تفسير البغوي بعد : فأيّكم يؤازرني على أمري هذا : « ويكون أخي ووصيّي وخليفتي فيكم » [٢].
وفي لفظ ابن مردويه : « من يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووليّكم من بعدي » [٣].
وفي لفظ آخرجه أحمد وابن جرير والضياء المقدسي : « فأيّكم يبايعني على أن يكون أخي وصاحبي ووارثي؟ » [٤]
وليس هذا الحديث في مسند أحمد فقط .. فقد أخرجه باللفظ المذكور :
١ ـ أبو جعفر الطبري وصحّحه ، تاريخ الطبري ١ / ٥٤٣ ..
٢ ـ أبو جعفر الطحاوي ..
٣ ـ الضّياء المقدسي في كتاب المختارة الذي التزم فيه بالصحّة [٥] ، وربّما قدّمه بعضهم على بعض الكتب المعتبرة المشهورة ..
٤ ـ ابن أبي حاتم ، الذي نصّ ابن تيميّة على إنّه لا يروي في تفسيره شيئا من الموضوعات [٦].
٥ ـ أبو بكر ابن مردويه الأصبهاني ..
٦ ـ أبو نعيم الأصفهاني ..
[١] كنز العمّال ١٣ / ١٣١ ـ ١٣٣ ح ٣٦٤١٩.
[٢] تفسير البغوي ٣ / ٣٤٢.
[٣] كنز العمّال ١٣ / ١٤٩ ح ٣٦٤٦٥.
[٤] كنز العمّال ١٣ / ١٧٤ ح ٣٦٥٢٠.
[٥] تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي ١ / ١٤٤.
[٦] منهاج السنّة ٧ / ١٣.