دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٥ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
تعالى : ( وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا ) [١] ، قال : إنّ النبيّ صلّى الله عليه [ وآله ] وسلّم ليلة أسري به جمع الله بينه وبين الأنبياء ثمّ قال له : سلهم يا محمّد على ماذا بعثتم؟ قالوا : بعثنا على شهادة أن لا إله إلّا الله ، وعلى الإقرار بنبوّتك ، والولاية لعليّ بن أبي طالب » [٢].
فقال الفضل : « ليس هذا من رواية أهل السنّة ... » [٣].
أقول :
وهذا الإنكار كسابقه .. ومن رواة هذا الخبر من أعلام السنّة :
الحاكم النيسابوري ، في كتاب معرفة علوم الحديث : ٩٦.
أبو إسحاق الثعلبي ، في تفسيره الكبير ، المخطوط.
أبو نعيم الحافظ ، في كتاب ما نزل في عليّ ، كما ذكر غير واحد من الحفّاظ [٤].
الديلمي ، صاحب فردوس الأخبار [٥].
والحافظ ابن حجر في زهرة الفردوس ، كما ذكر ابن عراق [٦].
ورواه الحاكم الحسكاني ، والخطيب الخوارزمي ، وشيخ الإسلام
[١] سورة الزخرف ٤٣ : ٤٥.
[٢] نهج الحقّ : ١٨٣ ، وانظر : دلائل الصدق ٢ / ١٦٧.
[٣] دلائل الصدق ٢ / ١٦٧.
[٤] انظر : ينابيع المودّة ١ / ٢٤٣ ح ١٩ وج ٢ / ٢٤٦ ح ٦٩٢ ، تنزيه الشريعة المرفوعة ـ لابن عراق ـ ١ / ٣٩٧ ح ١٤٧.
[٥] انظر : ينابيع المودّة ١ / ٢٤٤ ذ ح ١٩.
[٦] تنزيه الشريعة المرفوعة ١ / ٣٩٧ ح ١٤٧.