دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٣٤ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
وقال الشوكاني : فيه مقال معروف [١].
وأورده الألباني المعاصر في الأحاديث الموضوعة والضعيفة [٢].
* وقال العلّامة : « الثانية عشرة ـ قوله تعالى : ( وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ) [٣] .. روى الجمهور عن أبي سعيد الخدري ، قال : ببغضهم عليّا عليهالسلام » [٤].
فقال الفضل : « ليس في تفسير أهل السنّة. وإن صحّ دلّ على فضيلته لا نصّ على إمامته » [٥].
أقول :
أليس كتاب الدرّ المنثور في التفسير بالمأثور من تفاسير السنّة ، ومؤلّفة الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي الشافعي ، صاحب المؤلّفات الكثيرة الشهيرة ، رواه فيه بتفسير الآية عن غير واحد من أئمّة الحديث والتفسير [٦]؟!
فإن كان الفضل جاهلا بهذا فما الذي يحمله على الإنكار إلّا العناد لأهل بيت النبيّ الأطهار؟!
* وقال العلّامة : « روى ابن عبد البرّ وغيره من السنّة في قوله
[١] إرشاد الفحول إلى تحقيق علم الأصول : ١٢٧.
[٢] سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة ١ / ٧٨.
[٣] سورة محمّد ٤٧ : ٣٠.
[٤] نهج الحقّ : ١٨١ ، وانظر : دلائل الصدق ٢ / ١٥٣.
[٥] دلائل الصدق ٢ / ١٥٤.
[٦] الدرّ المنثور ٧ / ٥٠٤.