دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٢٦ - تاسعا ـ الخروج عن البحث ، والإباء عن الإقرار بالحقّ
* فقد أنكر ولادة الإمام عليهالسلام في الكعبة المعظّمة ، وهذه عبارته :
« المشهور بين الشيعة أنّ أمير المؤمنين ولد في الكعبة ، ولم يصحّحه علماء التواريخ ، بل عند أهل التواريخ أنّ حكيم بن حزام ولد في الكعبة ولم يولد فيها غيره » [١].
أقول :
ليس هذا مشهورا بين الشيعة فحسب ، بل هو مشهور عند الآخرين كذلك ، بل الخبر به متواتر عندهم وكذا عند غيرهم كما نصّ عليه الحاكم النيسابوري [٢].
* وأنكر أن تكون الراية يوم حنين بيد أمير المؤمنين عليهالسلام ، وادّعى كونها بيد أبي بكر!
قال العلّامة قدسسره : « وفي غزاة حنين حين استظهر النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم بالكثرة ، فخرج بعشرة آلاف من المسلمين ، فعانهم أبو بكر وقال : لن نغلب اليوم من قلّة ؛ فانهزموا بأجمعهم ... » [٣].
فأجاب الفضل بقوله : « وأمّا ما ذكر من أمر حنين وأنّ أبا بكر عانهم ، فهذا من أكاذيبه ، وكيف يعين أبو بكر أصحاب رسول الله ، وكان هو ذلك اليوم شيخ المهاجرين وصاحب رايتهم ... » [٤].
[١] دلائل الصدق ٢ / ٥٠٧.
[٢] المستدرك على الصحيحين ٣ / ٥٥٠ ذ ح ٦٠٤٤.
[٣] نهج الحقّ : ٢٥١ ، وانظر : دلائل الصدق ٢ / ٥٤٩.
[٤] دلائل الصدق ٢ / ٥٥١.