الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ٣٧٩ - مسير الإمام القائم
أَبي عبدالله ٧ قالَ : «لا يَخْرُجُ القائمُ ٧ إلاٌ في وِتْرٍ من السِنينَ : سنة إحدى ، أَو ثلاثٍ ، أَو خمْسٍ ، أَو سَبْعٍ ، أَو تِسْعٍ » [١].
الفَضل بن شاذان ، عن محمد بن عليٍّ الكوفي ، عن وُهَيْب بن حفص ، عن أَبي بصير قالَ : قالَ أبوعبداللهّ ٧ : «ينادى باسمِ القائمِ ٧ في ليلةِ ثلاث وعشرين ، ويقومُ في يوم عاشوراء ، وهو اليومُ الذي قُتِلَ فيه الحسينُ بن عليّ ٨ ، لَكَأنَي به في يومِ السبت العاشرِ من المحرّم قائماً بين الركنِ والمقامِ ، جبرئيلُ ٧ على (يدِه اليُمنى ) [٢] ينادي : البيعةُ للهِ ، فتصيرُ إليه شيعته من أطرافِ الأرضِ تُطْوى لهم طَيّاً حتى يُبايعُوه ، فيَمْلأ اللهُ به الأرضَ عدلاً كما مُلِئَت ظُلْماً وجَوْراً» [٣].
فصل
وقد جاءَ الأثرُ بأَنَّه ـ ٧ ـ يَسيرُمن مكّةَ حتى يَأْتيَ الكوفةَ فيَنْزِلُ على نجفِها ، ثم يُفرِّقُ الجنودَ منها في [٤] الأمصارِ.
ورَوى الحجّال ، عن ثعلبة ، عن أَبي بكر الحضرمي ، عن أَبي جعفر الباقر ٧ قالَ : «كأَنّي بالقائمِ ٧ على نجفِ الكوفةِ ،
[١] اعلام الورى : ٤٢٩ ، الفصول المهمة : ٣٠٢ ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ٥٢ : ٢٩١ / ٣٦.
[٢] في هامش «ش» و «م» : يمينه.
[٣] اعلام الورى : ٤٣٠ ، وفيه : ليلة ست وعشرين من شهر رمضان ، وبحذف اوله في الفصول المهمة : ٣٠٢ ، وباختلاف يسير في غيبة الطوسي : ٤٥٢ / ٤٥٨.
[٤] في «م» وهامش «ش» : الى.