الإرشاد - الشيخ المفيد - الصفحة ١٩ - دفن الإمام الحسن
فقد كُفِيْتِ الّذي تَخافينَ وبلغتِ ما تُحبِّينَ ، والله تعالى مُنتصر لأهلِ هذا البيتِ ولوبعدَ حينٍ [١].
وقالَ الحسينُ ٧ : «واللهِ لَولا عهدُ الحسنِ إِليَّ بحقن الدِّماءِ ، وأن لا أُهريقَ في أمرِه محجمةَ دمِ ، لَعلمتُم كيفَ تَأْخذُ سُيوفُ اللهِّ منكم مَأْخذَها ، وقد نَقَضْتُمُ العهَدَ بَينَنا وبينَكم ، وأبطلتُم ما اشترطْنا عليكم لأنفسِنا».
ومَضَوا بالحسنِ ٧ فَدَفَنُوه بالبقيعِ عندَ جدّتِه فاطمةَ بنتِ أسدِ بنِ هاشمِ بنِ عبدِ مَنافٍ رضيَ اللهُ عنها وأسكنَها جنّاتِ النعيمَ [٢].
[١] في هامش «ح » : فقال لها ايضاً :
| تجملت تبغلت |
| ولو عشت تفيلت |
| لك الثمن من التسع |
| وفي الكل تطمعت |
وفي الخرائج والجرائح : قال ابن عباس لعائشة : واسوأتاه! يوماً على بغل ويوماً على جمل ، وفي رواية : يوماً تجملت وبوماً تبغلت وان عشت تفيلت ، فأخذه ابن الحجاج الشاعر البغدادي فقال :
| يا بنتَ أبي بكر |
| لاكانَ ولاكُنتِ |
| لِك التسع من الثُمن |
| وبالكلّ تملّكت |
| تجملتِ تبغّلتِ |
| وان عشتِ تفيّلت |