معارج الأصول - المحقق الحلي - الصفحة ١٠٧ - الفصل الثالث فيما ادخل في المجمل
يوم حصاده » [١].
الثاني : ما وضع لمعان [ مختلفة ] متعددة ـ وهو المشترك ـ فهو مجمل أيضا على ما مر بيانه ، كقوله تعالى : « ثلاثة قروء » [٢].
الثالث : ما استعمل في بعض موضوعه لمخصص ، [ مجمل ] ، كقوله تعالى : « احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم » [٣].
الرابع : ما استعمل في غير موضوعه وهو ضربان : [ أحدهما ] : الاسماء الشرعية ، منقولة كانت كقوله تعالى : « أقيموا الصلاة » [٤] ( أو ) [٥] مختصة كقوله تعالى : « ثم اتموا الصيام إلى الليل » [٦] [ و ] الثاني : ما استعمل في مجازه ، وتساوت المجازات بالنسبة إليه ، فهو مجمل فيها.
وأما الافعال : فكلها محتاجة إلى البيان ، لانها لا تنبئ عن الوجوه التي وقعت عليها ، [ وقد يقترن بها ما ينبئ عن الوجوه التي وقعت عليها ] كما إذا رؤي مثلا أنه صلى صلاة جماعة بأذان واقامة ، علم أنها واجبة ، لأن ذلك من دلائل الوجوب.
الفصل الثالث
فيما أدخل في المجمل ، وفيه مسائل :
المسألة الاولى : التحريم والتحليل المعلقان على الاعيان ، ينصرف إلى
[١] الانعام / ١٤١.
[٢] البقرة / ٢٢٨.
[٣] المائدة / ١.
[٤] البقرة / ٤٣.
[٥] في نسخة : و.
[٦] البقرة / ١٨٧.