حوارات عقائدية معاصرة
(١)
٧ ص
(٢)
١٠ ص
(٣)
جواز التمسّح بما لم يمس جسد النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)، وفيه مبدءان
١٣ ص
(٤)
المبدأ الأوّل مبدأ الحب والود والتعزير والتكريم
١٣ ص
(٥)
مظاهر الحب في الحياة
١٤ ص
(٦)
1 الاتّباع
١٤ ص
(٧)
2 حبّ ما يمتّ إليه بصلة
١٥ ص
(٨)
المبدأ الثاني تبرّك الصحابة بكلّ ما يتعلّق بالنبي(صلى الله عليه وآله وسلم) وإن لم يمس جسده
١٦ ص
(٩)
1 التبرك بقبر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) عند الجدب
١٧ ص
(١٠)
2 التبرك بالمواضع الّتي صلّى فيها النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
١٧ ص
(١١)
3 تبرك الصحابي بقبر الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عندالزيارة
١٨ ص
(١٢)
4 التبرّك بمنبر النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٠ ص
(١٣)
5 تبرّك ريحانة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)بقبر أبيها
٢٢ ص
(١٤)
6 تبرّك الشيخين بتربة قبره
٢٣ ص
(١٥)
2 كلام الشيخ ابن باز في استلام الحجر الأسود والرد عليه
٢٤ ص
(١٦)
3 عبد اللّه بن عمر وتتبع آثار النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)
٢٨ ص
(١٧)
قصة قطع الشجرة 0
٣٠ ص
(١٨)
4 كلام الشيخ ابن باز في دعاء الأنبياء والأولياء
٣٣ ص
(١٩)
تعريف العبادة وتحديد معناها
٣٥ ص
(٢٠)
عرض التمسّح والتوسّل على الضابطة
٤٥ ص
(٢١)
تحليل الآيات الّتي وقعت ذريعة لرمي التوسّل بالشرك
٤٧ ص
(٢٢)
5 هل الدعاء والعبادة مترادفان؟
٥٢ ص
(٢٣)
استدلال ابن باز بآيتين كريمتين
٥٧ ص
(٢٤)
الآية الاولى (ومن يدعُ مع اللّه إلهاً آخر )
٥٧ ص
(٢٥)
الآية الثانية (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير )
٥٨ ص
(٢٦)
6 كلام لابن تيمية حول التوسّل والرد عليه
٦١ ص
(٢٧)
كلام ابن تيمية حول الدعاء والرد عليه
٦٩ ص
(٢٨)
إشارة ابن تيمية إلى أُمور أربعة
٧٤ ص
(٢٩)
الأمر الأوّل الفصل بين مشيئة اللّه ومشيئة الرسول(صلى الله عليه وآله وسلم)بـ
٧٥ ص
(٣٠)
الأمر الثاني الحلف بغير اللّه تعالى
٧٦ ص
(٣١)
الحلف بغير اللّه في الصحاح
٧٨ ص
(٣٢)
الأمر الثالث نهي النبي(صلى الله عليه وآله وسلم)عن إطرائه كما أطرت النصارى عيسى بن مريم
٨٢ ص
(٣٣)
الأمر الرابع نهي النبيّ(صلى الله عليه وآله وسلم) عن اتخاذ القبور مساجد
٨٣ ص
(٣٤)
7 الاستشهاد بكلام ابن القيّم حول الشرك في الأفعال والرد عليه
٨٧ ص
(٣٥)
8 استنتاج الشيخ بأنّ ما يفعله الشيعة هو الشرك الأكبر
٩٠ ص
(٣٦)
الرد على إشكالات ابن باز
٩١ ص
(٣٧)
1 الشيعة ودعاء أهل القبور والاستغاثة بهم
٩١ ص
(٣٨)
2 الشيعة والنذر للنبي(صلى الله عليه وآله وسلم)والأئمة(عليهم السلام)
٩١ ص
(٣٩)
3 الشيعة وتهمة السجود للنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة(عليهم السلام)
٩٢ ص
(٤٠)
4 الشيعة وتقبيل القبور
٩٣ ص
(٤١)
9 التوسّل بعمّ النبي
٩٥ ص
(٤٢)
تعليم النبيّ التوسّل بشخصه
٩٨ ص
(٤٣)
1 اللّهم إنّي أسألك وأتوجّه إليك بنبيّك
١٠٠ ص
(٤٤)
2 محمد نبي الرحمة
١٠٠ ص
(٤٥)
3 يا محمد إنّي أتوجّه بك إلى ربّي
١٠١ ص
(٤٦)
4 شفّعه فيّ
١٠١ ص

حوارات عقائدية معاصرة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٨ - الآية الثانية (والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير )

سواء أكان حياً أم ميتاً دون أن يعتقد فيه القدرة الغيبية، أو كونه لمصيره وإنجاز عمله فهو دعاء وليس بعبادة.

٢. إذا كان معتقداً بأنّ المخضوع له رب ومالك يملك قضاء حاجته فخضع له بالجوارح فهو عبادة وليس دعاء.

ثمّ إنّ الشيخ بعد ذلك يستدلّ بآيتين كريمتين على أنّ دعاء غير اللّه شرك وكفر، وإليك الآيتين:

الآية الأُولى:

(وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللّهِ إِلَهاً آخَرَ لاَ بُرْهانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّما حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ).[١]

وقال في كيفية الاستدلال بهذه الآية على أنّ عمل المسلمين شرك: «فسمّاهم في هذه الآية كفّاراً وحكم عليهم بذلك لمجرد الدعاء لغير اللّه في الأنبياء والملائكة والجن وغيرهم».

يلاحظ عليه: بوجود الفرق بين المدعوّين فإنّ المدعوّ في الآية هو الإله الّذي له ـ في عقيدة الداعي ـ قدرة التصرف في الكون أو في مصير الداعي كلاً أو جزءاً، والمدعو عند الطائفة الثانية هو العبد الصالح الّذي يستجاب دعاؤه بإذن اللّه سبحانه، فعطفُ الطائفة الثانية على الأُولى من قبيل عطف المباين على المباين وبالتالي جعل


[١] المؤمنون:١١٧.