في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠ - المدخل
و أكثر من رواياته، كما اعتمده في مشيخة الفقيه في طريقه إلى يحيى بن عبّاد المكّي. و كذلك في طريقه إلى الحديث عن سليمان بن داود في معنى قوله تعالى: فَطَفِقَ مَسْحاً ... [١].
رابعا: إنّ غالب رواياته بالطريق المتكرّر، و هو محمّد بن أبي عبد اللّه (الأسدي)، عن موسى بن عمران، عن عمّه الحسين بن يزيد هي في تحف المسائل الاعتقاديّة و لطائف المعارف، بل جلّ رواياته بغير هذا الطريق أيضا هي في نكات المعرفة في الاصول الاعتقاديّة، كما يشهد لذلك التتبّع لجميع رواياته، و هي تظهر بوضوح مستوى رفيع في العلم مستقيم العقيدة، و على نمط رائق ظريف في معاني المعرفة.
خامسا: إنّه و تبعا لاستاذه و هو عمّه الحسين بن يزيد النوفلي كان منفتحا على عدّة مشارب في تيّارات الرواة من الإماميّة، فهو يروي بتوسّط عمّه عن فقهاء الرواة، و كذلك يروي عن رواة أسرار المعارف كالمفضّل بن عمر و محمّد بن سنان، و يروي عن متكلّمي الرواة و غيرهم.
سادسا: اعتمد رواياته أيضا الكليني في اصول الكافي، و ابن
[١] ص ٣٨: ٣٣.