في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٧٦ - الفرق بين نظرة مدرسة أهل البيت عليهم السّلام و نظرة بقيّة المدارس لصفات اللّه تعالى
إرادة اللّه التنفيذيّة و السياسيّة و العسكريّة و القضائيّة، في الآيات القرآنيّة:
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ جاهِدِ الْكُفَّارَ وَ الْمُنافِقِينَ وَ اغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَ مَأْواهُمْ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ [١].
خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها [٢].
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتالِ [٣].
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [٤].
ينبغي أن لا نقرأ هذه الآيات بحسب موارد النزول فقط باعتبارها تشريعات كلّيّة فحسب، لأنّ قراءة القرآن و تفسيره لا يقتصر على هذا
[١] التوبة ٩: ٧٣. التحريم ٦٦: ٩.
[٢] التوبة ٩: ١٠٣.
[٣] الأنفال ٨: ٦٥.
[٤] الممتحنة ٦٠: ١٢.