في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٢ - استشهاد العلماء بالزيارة
بها، كما لا يخفى» [١].
و قال السيّد الخوئي قدّس سرّه (المتوفّى سنة ١٤١٣ ه) يقول: «و ما يشبهها من الضلالات، و يدلّ عليه قوله عليه السّلام في الزيارة الجامعة: و من جحدكم كافر، و قوله عليه السّلام فيها أيضا: و من وحّده قبل عنكم، فإنّه ينتج بعكس النقيض، أنّ من لم يقبل عنكم لم يوحّده» [٢].
و يقول كذلك قدّس سرّه: «و قد ورد في الزيارة الجامعة: و من وحّده قبل عنكم، فإنّه ينتج بعكس النقيض، أنّ من لم يقبل منهم فهو غير موحّد للّه سبحانه ... و الأخبار الواردة بهذا المضمون و إن كانت من الكثرة بمكان، إلّا أنّه لا دلالة لها على نجاسة ليس هو في مقابل الإسلام، و إنّما هو في مقابل الإيمان، كما أشرنا إليه سابقا» [٣].
و قال السيّد الگلپايگاني قدّس سرّه (المتوفّى سنة ١٤١٤ ه): «و ظاهرها كفرهم مطلقا، سواء كان من علم أو عن جهل مركّب، و منها
رواية الفضل، قال: دخل على أبي جعفر عليه السّلام رجل محصور عظيم البطن، فجلس معه على سريره، فحيّاه و رحّب به، فلمّا قام قال: هذا من الخوارج كما هو.
[١] حاشية المكاسب: ٢/ ٣٨٢.
[٢] مصباح الفقاهة: ١/ ٣٢٣.
[٣] كتاب الطهارة: ٢/ ٨٤.