في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٥٠ - استشهاد العلماء بالزيارة
دخل عليه: (إنّه مشرك و اللّه).
و قوله عليه السّلام في الزيارة الجامعة: و من حاربكم مشرك مع أنّ نجاستهم إجماعيّة» [١].
و قال الملّا هادي السبزواري قدّس سرّه (المتوفّى سنة ١٣٠٠ ه):
«و قال صلّى اللّه عليه و اله:
أول ما خلق اللّه روحي أو عقلي أو نوري.
و قال: كنت نبيّا و آدم بين الماء و الطين.
و المراد بالأبرار: أصحاب اليمين، و بالأخبار: المقرّبون، لكنّهما كالظرف و المجرور، و كالفقير و المسكين، إذا اجتمعا افترقا، و إذا افترقا اجتمعا، فمن موارد الاجتماع مثل ما هاهنا ما في الزيارة الجامعة الكبيرة: و أنتم نور الأخيار، و هداة الأبرار، و بمعناه أيضا قولهم:
حسنات الأبرار سيّئات المقرّبين» [٢].
قال المولى محمّد التبريزي الأنصاري قدّس سرّه (المتوفّى سنة ١٣١٠ ه) في معنى تسمية الزهراء عليها السّلام بالمشكاة، في تفسيره لآية النور:
«و المشكاة هي فاطمة الزهراء عليها السّلام، و هذا المصباح يوقد من شجرة الحقيقة المحمّديّة، و هي الزيتونة المباركة لبركة آثارها، و عدم تناهي
[١] كتاب الطهارة: ٢/ ٢٥٨.
[٢] شرح الأسماء الحسنى: ١/ ٢٠٣.