في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨ - متون رواياته في المعارف
المحجّلين، و حجّة اللّه بعدي على الخلق أجمعين، و سيّد الوصيّين، و وصيّ سيّد النبيّين.
يا عليّ، إنّه لمّا عرج بي إلى السماء السابعة، و منها إلى سدرة المنتهى، و منها إلى حجب النور، و أكرمني ربّي جلّ جلاله بمناجاته، قال لي: يا محمّد؟
قلت: لبّيك ربّي و سعديك، تباركت و تعاليت.
قال: إنّ عليّا إمام أوليائي، و نور لمن أطاعني، و هو الكلمة التي ألزمتها المتّقين، من أطاعه أطاعني، و من عصاه عصاني، فبشّره بذلك.
فقال علي عليه السّلام: يا رسول اللّه، بلغ من قدري حتّى إنّي اذكر هناك!
فقال: نعم يا عليّ، فاشكر ربّك، فخرّ عليّ عليه السّلام ساجدا شكرا للّه على ما أنعم به عليه، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: ارفع رأسك يا عليّ، فإنّ اللّه قد باهى بك ملائكته» [١].
حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه اللّه، قال: حدّثنا محمّد ابن أبي عبد اللّه الكوفي، قال: حدّثنا موسى بن عمران النخعي، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي، عن عليّ بن سالم، عن أبيه، عن ثابت
[١] أمالي الصدوق: ٣٧٥.