في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة
(١)
المقدمة
٧ ص
(٢)
القسم الأوّل
١١ ص
(٣)
المدخل
١٣ ص
(٤)
الأوّل موسى الراوي لأغلب روايات عمّه النوفلي
٢١ ص
(٥)
الثاني روايات النوفلي جلّها في المعارف
٢٢ ص
(٦)
الثالث اعتماد الأعلام على رواياته
٢٢ ص
(٧)
الرابع سؤال للإمام الهادي عليه السّلام
٢٤ ص
(٨)
الخامس بيان الإمام الهادي عليه السّلام
٢٥ ص
(٩)
مضامين الزيارة الجامعة
٢٥ ص
(١٠)
متون رواياته في المعارف
٢٦ ص
(١١)
السادس توثيق الأعلام للنخعي و اعتمادهم و استشهادهم بالزيارة
٤٣ ص
(١٢)
أقوال العلماء في سند و متن الزيارة
٤٣ ص
(١٣)
استشهاد العلماء بالزيارة
٤٧ ص
(١٤)
الإمام صاحب الزمان (عج) و الزيارة الجامعة
٥٤ ص
(١٥)
القسم الثاني ردّ الشبهات
٥٧ ص
(١٦)
الزيارة الجامعة الكاملة
٥٦ ص
(١٧)
شبهة و إثارة
٥٩ ص
(١٨)
نظريّة التجسيم و دورها في خلق هذا التساؤل
٦١ ص
(١٩)
نفي مقالة التجسيم
٦٤ ص
(٢٠)
نفي التعطيل و ما قد يجرّ إليه
٦٧ ص
(٢١)
نفي التشبيه و علاقته بمبحث المعاد
٧٠ ص
(٢٢)
الفرق بين نظرة مدرسة أهل البيت عليهم السّلام و نظرة بقيّة المدارس لصفات اللّه تعالى
٧٤ ص
(٢٣)
حاكميّة اللّه تعالى كما تراها مدرسة أهل البيت عليهم السّلام
٧٧ ص
(٢٤)
بيان أمير المؤمنين عليه السّلام في وصف الذات الإلهيّة
٨٠ ص
(٢٥)
وساطة المخلوقات في أفعال الالوهيّة
٨٣ ص
(٢٦)
أقسام الصفات الإلهيّة
٩٠ ص
(٢٧)
تجلّي صفات اللّه بتوسّط أفعاله و مخلوقاته الشريفة
٩١ ص
(٢٨)
إياب الخلق و حسابهم في يوم القيامة
٩٣ ص
(٢٩)
نظير عبارة الإياب و الحساب في القرآن الكريم
٩٧ ص
(٣٠)
المصادر
٩٩ ص
(٣١)
المحتويات
١٠٣ ص

في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠ - متون رواياته في المعارف

يدنيه حتّى أجلسه على فخذه اليسرى.

ثمّ أقبلت فاطمة عليها السّلام، فلمّا رآها بكى، ثمّ قال: إليّ يا بنيّة، فأجلسها بين يديه.

ثمّ أقبل أمير المؤمنين عليه السّلام، فلمّا رآه بكى، ثمّ قال: إليّ يا أخي، فما زال يدنيه حتّى أجلسه إلى جنبه الأيمن.

فقال له أصحابه: يا رسول اللّه، ما ترى واحدا من هؤلاء إلّا بكيت، أو ما فيهم من تسرّ برؤيته!

فقال صلّى اللّه عليه و اله: و الذي بعثني بالنبوّة، و اصطفاني على جميع البريّة، إنّي و إيّاهم لأكرم الخلق على اللّه عزّ و جلّ، و ما على وجه الأرض نسمة أحبّ إليّ منهم.

أمّا عليّ بن أبي طالب فإنّه أخي و شقيقي، و صاحب الأمر بعدي، و صاحب لوائي في الدنيا و الآخرة، و صاحب حوضي و شفاعتي، و هو مولى كلّ مسلم، و إمام كلّ مؤمن، و قائد كلّ تقيّ، و هو وصيّي و خليفتي على أهلي و امّتي في حياتي و بعد مماتي، و محبّه محبّي، و مبغضه مبغضي، و بولايته صارت امّتي مرحومة، و بعد اوته صارت المخالفة له منها ملعونة، و إنّي بكيت حين أقبل لأنّي ذكرت غدر الامّة به بعدي حتّى إنّه ليزال عن مقعدي، و قد جعله اللّه له بعدي، ثمّ لا يزال الأمر به حتّى يضرب على قرنه تخضب منها لحيته في أفضل الشهور شهر رمضان الذي