الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٩٨
٨٦- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا: المعراج، والمساءلة في القبر، والشفاعة» [١].
٨٧- قال معاوية بن عمار لجعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «من ذا الذي يشفع عنده إلّابإذنه؟ قال: نحن أُولئك الشافعون» [٢].
٨٨- سئل جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن المؤمن هل يشفع في أهله؟ قال: «نعم المؤمن يشفع فيشفّع» [٣].
٨٩- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «إذا كان يوم القيامة نشفع في المذنب من شيعتنا وأمّا المحسنون فقد نجّاهم اللَّه» [٤].
٩٠- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «نمجّد ربنا ونصلّي على نبيّنا ونشفع لشيعتنا فلا يردنا ربّنا» [٥].
٩١- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «إنّ المؤمن ليشفع لحميمه، إلّاأن يكون ناصباً ولو أنّ ناصباً شفع له كل نبي مرسل وملك مقرّب ما شفعوا» [٦].
٩٢- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «إنّ الجار ليشفع لجاره والحميم لحميمه، ولو أنّ الملائكة المقربين والأنبياء والمرسلين
[١]الأمالي للشيخ الصدوق: ١٧٧.
[٢]تفسير العياشي: ١/ ١٣٦، وبهذا المضمون في المحاسن للبرقي: ١٨٣.
[٣]المحاسن للبرقي: ١٨٤.
[٤]فضائل الشيعة للشيخ الصدوق: ١٠٩، الحديث ٤٥.
[٥]المحاسن للبرقي: ص ١٨٣، وبهذا المضمون في البحار: ٨/ ٤١ عن الإمام الكاظم عليه السلام.
[٦]ثواب الأعمال للشيخ الصدوق (المتوفى عام ٣٨١): ٢٥١.