الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٥
يناديهمْ رسولُ اللَّه لمّا قذَفناهم كباكبَ في القليب
ألم تجِدوا كلامي كان حقاً وأمرُ اللَّه يأخذ بالقلوب؟
فما نَطقوا ولو نَطقوا لقالوا صدقتَ وكنتَ ذا رأي مصيب!
على أنّه لا توجد عبارة أشد صراحة ممّا قاله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المقام، حيث قال: «ما أنتم بأسمع منهم».
وليس ثمة بيان أكثر إيضاحاً وأشد تقريراً لهذه الحقيقة من مخاطبة النبي صلى الله عليه و آله و سلم لواحدٍ واحدٍ من أهل القليب، ومناداتهم بأسمائهم وتكليمهم كما لو كانوا على قيد الحياة.
فلا يحق لأيّ مسلمٍ مؤمن بالرسالة والرسول، أن يسارع إلى إنكار هذه القضية التاريخية الإسلامية المسلّمة، ويبادر قبل التحقيق ويقول: إنّ هذه القضية غير صحيحة، لأنّها لا تنطبق مع الموازين العقلية المادية المحدودة.
وقد نقلنا هنا نصَّ هذا الحوار، لكي يرى المسلمون الناطقون باللغة العربية كيف أنّ حديث النبي صلى الله عليه و آله و سلم يصرّح بهذه الحقيقة، بحيث لا توجد مثلها عبارة في الصراحة، والدلالة على هذه الحقيقة.
ومن أراد الوقوف على مصادر هذه القصة فعليه أن يراجع ما ذكرناه في الهامش أدناه [١].
[١]إنّ تكلّم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع رؤوس الشرك الموتى الذين أُلقيت أجسادُهم في البئر من مسلّمات التاريخ والحديث، وقد أشار إلى هذا من بين المحدّثين والمؤرخين: صحيح البخاري: ٥/ ٧٦ و ٧٧- ٨٦ و ٨٧ في معركة بدر؛ صحيح مسلم: ٨/ ١٦٣ كتاب الجنة باب مقعد الميت؛ سنن النسائي: ٤/ ٨٩ و ٩٠ باب أرواح المؤمنين؛ مسند الامام أحمد: ٢/ ١٣١؛ السيرة النبوية: ١/ ٦٣٩؛ المغازي: ١/ ١١٢ غزوة بدر؛ بحار الأنوار: ١٩/ ٣٤٦.