الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٦
الناس فيدخلون الجنة وإنّ الرجل ليشفع للقبيلة، وإنّ الرجل ليشفع للعصبة، وإنّ الرجل ليشفع للثلاثة، وللرجلين، وللرجل» [١].
٣٥- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يصف الناس (أهل الجنة) صفوفاً فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمرّ الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهوراً؟ فيشفع له» [٢].
٣٦- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: «لا يصبر على لاوائها (أي المدينة) وشدتها إلّاكنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة» [٣].
٣٧- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لخادمه: «ما حاجتك؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، قال: ومن دلّك على هذا؟ قال: ربي، قال: أما فأعنّي بكثرة السجود» [٤].
٣٨- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «من صلّى على محمد وقال: اللّهمّ أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي» [٥].
٣٩- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «من قال حين يسمع النداء: «اللّهمّ ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته» حلّت له شفاعتي يوم القيامة» [٦].
[١]مسند أحمد: ٣/ ٢٠ و ٦٣، وسنن الترمذي: ٤/ ٤٦.
[٢]سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢١٥.
[٣]موطأ مالك: ٢/ ٢٠١، ومسند أحمد: ٢/ ١١٩ و ص ١٣٣ ومواضع أخر من هذا الكتاب.
[٤]مسند أحمد: ٣/ ٥٠٠، وبهذا المضمون ما في: ٤/ ٥٩.
[٥]مسند أحمد: ٤/ ١٠٨.
[٦]صحيح البخاري: ١/ ١٥٩، وبهذا المضمون ما في مسند أحمد: ٣/ ٣٥٤، وسنن ابن ماجة: ١/ ٢٣٩، وسنن الترمذي: ١/ ١٣٦، وسنن النسائي: ٢/ ٢٢، وسنن أبي داود: ١/ ١٢٦.