الشفاعة

الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٨٦


الناس فيدخلون الجنة وإنّ الرجل ليشفع للقبيلة، وإنّ الرجل ليشفع للعصبة، وإنّ الرجل ليشفع للثلاثة، وللرجلين، وللرجل» [١].
٣٥- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يصف الناس (أهل الجنة) صفوفاً فيمر الرجل من أهل النار على الرجل فيقول: يا فلان أما تذكر يوم استقيت فسقيتك شربة؟ قال: فيشفع له، ويمرّ الرجل فيقول: أما تذكر يوم ناولتك طهوراً؟ فيشفع له» [٢].
٣٦- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حديث: «لا يصبر على لاوائها (أي المدينة) وشدتها إلّاكنت له شفيعاً أو شهيداً يوم القيامة» [٣].
٣٧- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لخادمه: «ما حاجتك؟ قال: حاجتي أن تشفع لي يوم القيامة، قال: ومن دلّك على هذا؟ قال: ربي، قال: أما فأعنّي بكثرة السجود» [٤].
٣٨- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «من صلّى على محمد وقال: اللّهمّ أنزله المقعد المقرّب عندك يوم القيامة، وجبت له شفاعتي» [٥].
٣٩- قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «من قال حين يسمع النداء: «اللّهمّ ربّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمد الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته» حلّت له شفاعتي يوم القيامة» [٦].


[١]مسند أحمد: ٣/ ٢٠ و ٦٣، وسنن الترمذي: ٤/ ٤٦.
[٢]سنن ابن ماجة: ٢/ ١٢١٥.
[٣]موطأ مالك: ٢/ ٢٠١، ومسند أحمد: ٢/ ١١٩ و ص ١٣٣ ومواضع أخر من هذا الكتاب.
[٤]مسند أحمد: ٣/ ٥٠٠، وبهذا المضمون ما في: ٤/ ٥٩.
[٥]مسند أحمد: ٤/ ١٠٨.
[٦]صحيح البخاري: ١/ ١٥٩، وبهذا المضمون ما في مسند أحمد: ٣/ ٣٥٤، وسنن ابن ماجة: ١/ ٢٣٩، وسنن الترمذي: ١/ ١٣٦، وسنن النسائي: ٢/ ٢٢، وسنن أبي داود: ١/ ١٢٦.