الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٤
يوم القيامة ولا تنسني» [١] ولمّا وصلت الرسالة إلى يد النبي صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«مرحباً بتُبَّع الأخ الصالح» فإنّ وصف النبي صلى الله عليه و آله و سلم لطالب الشفاعة بالأخ الصالح، أوضح دليل على أنّه أمر لا يتعارض وأُصول العقيدة.
٤- وروى المفيد عن ابن عباس أنّ أمير المؤمنين عليه السلام لمّا غسّل النبي صلى الله عليه و آله و سلم وكفّنه كشف عن وجهه وقال: «بأبي أنت وأُمّي طبتَ حيّاً وطبت ميتاً ... اذكرنا عند ربك» [٢] وروى الشريف الرضي في «نهج البلاغة»: أنّ عليّاً عليه السلام قال عندما ولي غسل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «بأبي أنت وأُمي اذكرنا عند ربك واجعلنا من بالك» [٣].
٥- روي أنّه لمّا توفي النبي صلى الله عليه و آله و سلم أقبل أبوبكر فكشف عن وجهه ثم أكبّ عليه فقبّله وقال: «بأبي أنت وأُمّي طبت حياً وميتاً اذكرنا يا محمد عند ربّك ولنكن من بالك» [٤].
وهذا استشفاع من النبي صلى الله عليه و آله و سلم في دار الدنيا بعد موته.
٦- وختاماً نذكر ما ذكره الدكتور عبد الملك السعدي في كتابه «البدعة في مفهومها الإسلامي الدقيق»: أمّا طلب الشفاعة من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بصورة عامّة وبدون قيد بعد أذان أو غيره فقد ورد في السنّة،
[١]المناقب: ابن شهر آشوب: ١/ ١٢؛ السيرة الحلبية: ٢/ ٨٨.
[٢]مجالس المفيد، المجلس الثاني عشر: ١٠٣.
[٣]الرضي: نهج البلاغة: الخطبة ٢٣٥.
[٤]السيرة النبوية للحلبي: ٣/ ٤٧٤، ط. بيروت، دار المعرفة.