الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١١
منها قوله تعالى: «فلا أنساب بينهم يومئذٍ ولا يتساءلون» (المؤمنون/ ١٠١)، مع قوله: «وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون» (الصافات/ ٢٧)، فيتعيّن حمل الآيتين على يومين مختلفين ووقتين متغايرين، أحدهما محل للتساؤل، والآخر ليس له، وكذلك الشفاعة، وأدلّة ثبوتها لا تُحصى كثرة [١].
٩- قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى: «واتّقوا يوماً لا تجزي نفس عن نفس شيئاً ولا يقبل منها شفاعة» (البقرة/ ٤٨): ربّما تجعل الآية ذريعة على نفي الشفاعة لأهل الكبائر وأُجيبوا بأنّها مخصوصة بالكفار، للآيات والأحاديث الواردة في الشفاعة. ويؤيده أنّ الخطاب هنا مع الكفار، والآية نزلت ردّاً لما كانت اليهود تزعم أن آباءهم تشفع لهم [٢].
١٠- وقال الفتال النيسابوري- من علماء القرن السادس الهجري-: لا خلاف بين المسلمين أنّ الشفاعة ثابتة مقتضاها إسقاط المضار والعقوبات [٣].
١١- وقال الرصاص الذي هو من علماء القرن السادس الهجري في كتابه «مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم»: إنّ شفاعة النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة ثابتة قاطعة [٤].
وقال ابن تيمية الحراني الدمشقي (ت ٧٢٨ ه): للنبي صلى الله عليه و آله و سلم في
[١]الانتصاف المطبوع بهامش الكشاف، ١/ ٢١٤، ط ١٣٦٧ ه.
[٢]أنوار التنزيل وأسرار التأويل، ١/ ١٥٢.
[٣]روضة الواعظين، ص ٤٠٦.
[٤]مصباح العلوم في معرفة الحي القيوم المعروف ب (ثلاثين مسألة).