الشفاعة

الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٠٠


٩٧- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام: «يا معشر الشيعة فلا تعودون وتتّكلون على شفاعتنا فو اللَّه لا ينال شفاعتنا إذا ركب هذا (الزنا) حتى يصيبه ألم العذاب ويرى هول جهنم» [١].
٩٨- سئل جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام عن المؤمن هل له شفاعة؟ قال: «نعم، فقال له رجل من القوم: هل يحتاج المؤمن إلى شفاعة محمد؟ قال: نعم، إنّ للمؤمنين خطايا وذنوباً وما من أحد إلّا يحتاج إلى شفاعة محمد يومئذٍ» [٢].
٩٩- قال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام أو محمد بن علي الباقر عليهما السلام في تفسير قوله: «عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محموداً» قال: «هي الشفاعة» [٣].
١٠٠- عن سماعة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: «سألته عن شفاعة النبي صلى الله عليه و آله و سلم يوم القيامة؟ قال: يلجم الناس يوم القيامة العرق ويقولون:
انطلقوا بنا إلى آدم يشفع لنا عند ربّه، فيأتون آدم فيقولون: اشفع لنا عند ربّك فيقول: إنّ لي ذنباً وخطيئة فعليكم بنوح، فيأتون نوحاً فيردّهم إلى من يليه وكلّ نبي يردّهم إلى من يليه حتى ينتهون إلى عيسى فيقول:
عليكم بمحمد رسول اللَّه- صلّى اللَّه عليه وعلى جميع الأنبياء- فيعرضون أنفسهم عليه ويسألونه فيقول: انطلقوا، فينطلق بهم إلى باب الجنة ويستقبل باب الرحمن ويخرّ ساجداً فيمكث ما شاء اللَّه، فيقول عزّ


[١]الكافي: ٥/ ٤٦٩، ومن لا يحضره الفقيه: ٤/ ٢٨.
[٢]تفسير العياشي المعاصر للشيخ الكليني: ٢/ ٣١٤، وفي المحاسن: ١/ ١٨٤ ومع زيادات في بحار الأنوار: ٨/ ٤٨.
[٣]تفسير العياشي: ٢/ ٣١٤.