الشفاعة
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
الشفاعة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩
وعلى ذلك فلو كان الشفيع أحد الشهداء في سبيل اللَّه تعالى فهل يكون هذا المطلب لغواً؟!
٢- إنّ القرآن يعدّ النبي شهيداً على الأُمم جمعاء، ويقول سبحانه:
«فكيف إذا جئنا من كل أُمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيداً» (النساء/ ٤١).
فالآية تصرّح بأنّ النبي صلى الله عليه و آله و سلم شاهد على الشهود الذين يشهدون على أُممهم فإذا كان النبي صلى الله عليه و آله و سلم شاهداً على الأُمم جمعاء، أو على شهودهم فهل تعقل الشهادة بدون الحياة، وبدون الاطلاع على ما تجري فيهم من الأُمور من الكفر والإيمان والطاعة والعصيان؟!
ولا يصح لك أن تفسّر شهادة النبي صلى الله عليه و آله و سلم بشهادته على معاصريه فقط، وذلك لأنّه سبحانه عدّ النبي شاهداً في عداد كونه مبشّراً ونذيراً، وهل يتصوّر أحدٌ أن يختص الوصفان الأخيران بمن كان يعاصر النبي؟!
كلّا. فإذن لا وجه لتخصيص كونِهِ شاهداً على الأُمة المعاصرة للنبي صلى الله عليه و آله و سلم.
٣- الآيات القرآنية صريحة في امتداد حياة الإنسان إلى ما بعد موته، يقول سبحانه في حقّ الكافرين: «حتى إذا جاء أحدهم الموت قال ربّ ارجعون* لعلّي أعمل صالحاً فيما تركت كلّا إنّها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون» (المؤمنون/ ٩٩- ١٠٠).
فهذه الآية تصرّح بامتداد الحياة الإنسانية إلى عالم البرزخ، وإنّ هذا العالم وعاءٌ للإنسان يعذّب فيها مَن يُعذّب وينعَّم فيها من ينعَّم.